الاتصال | من نحن
ANHA

مرحلتان من الانتخابات والإدارة الذاتية تتولى الأقاليم لحين المرحلة الأخيرة 

آزاد سفو

مركز الأخبار- ستتابع الإدارة الذاتية الديمقراطية التي أعلن عنها في عام 2014 إدارة مناطق شمال سوريا من خلال المجلسين التشريعي والتنفيذي لحين إجراء انتخابات المرحلة الثالثة من انتخابات النظام الفيدرالي الديمقراطي لشمال سوريا.

ويشهد الشمال السوري ترسيخاً لنظام ديمقراطي جديد يعتبر الأول من نوعه في الشرق الأوسط  ويعتبر إلى جانب ذلك مفتاح الحل للأزمة في سوريا كما ويقول رواد هذا النظام إنه يعتبر خارطة الطريق لحل هذه الأزمة، وفي خضم إرساء هيكلية الفيدرالية الديمقراطية في شمال سوريا جرت انتخابات على مرحلتين حتى الآن تكللت بالنجاح فيما تتجه الأنظار للمرحلة الثالثة من الانتخابات .

وقسمت انتخابات الفيدرالية الديمقراطية في شمال سوريا إلى 3 مراحل بدأت الأولى بالانتخابات الخاصة بالكومينات التي تعتبر نواة بناء النظام الديمقراطي، وشهد يوم الـ 22من أيلول من العام الجاري إجراء المرحلة الأولى التي تكللت بالنجاح واختار الأهالي في كافة أحياء وقرى شمال سوريا الرؤساء المشتركين لكوميناتهم، المرحلة الثانية من هذه الانتخابات جرت في الأول من كانون الأول الجاري واختصت بمجالس الإدارة المحلية.

وبعد إعلان المفوضية العليا للانتخابات نجاح هذه العملية أيضاً تتجه الأنظار إلى المرحلة الثالثة من هذه الانتخابات والتي هي انتخابات الأقاليم الثلاثة “الجزيرة، الفرات وعفرين” وانتخاب مؤتمر الشعوب الديمقراطي.

وكان للإدارة الذاتية التي تم الإعلان عنها في عام 2014  دور كبير في تنظيم وإدارة المنطقة من الناحية الخدمية والتنظيمية والأمنية وكافة النواحي الأخرى، من خلال هيئات الإدارة في مقاطعات روج آفا الثلاث “الجزيرة، كوباني وعفرين”، لتكون الإدارة الذاتية الديمقراطية اللبنة الأساسية للمضي نحو إعلان مشروع الفيدرالية الديمقراطية في شمال سوريا .

والسؤال الذي يطرح نفسه في الوقت الحالي هل ستبقى مؤسسات الإدارة الذاتية على حالها حتى انتخابات مؤتمر الشعوب الديمقراطي أم سيتم تشكيل هيئات وكيف ستسير أمور المواطنين؟

المجالس تبدأ العمل بعد أداء القسم وانتخاب الرئاسة المشتركة

لكي لا تعيش المنطقة فراغاً في المرحلة الانتخابية، والتي تعتبر المرحلة الانتقالية إلى النظام الفدرالي  في شمال سوريا، ستنظم الكومينات ومجالس الإدارة المحلية التي انتخبت في المرحلتين الانتخابيتين نفسها، فبعد أن يقوم الأعضاء بأداء القسم سيتم انتخاب الرئاسة المشتركة ونوابهم ليتم بعدها تطبيق آلية العمل سواء في الكومينات أو المجالس المحلية، كما ستتم مناقشة آلية العمل مع المجلس التشريعي والمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية التي ستستمر بإدارة أمور الأقاليم الثلاثة في الوقت الراهن.

أما بالنسبة للكومينات والتي جرت انتخاباتها في المرحلة الأولى من مشروع الفدرالية فقد بدأت بعملها بعد انتهاء انتخابات المرحلة الأولى، ولكنها ستتفعل بشكل أكثر بعد أن تبدأ مجالس البلدات والنواحي بالعمل. لأن هناك الكثير من الأمور التي تربط الكومينات والمجالس ببعضها البعض، ولكي لا تتوقف عن خدمة المواطنين في الفترة الانتقالية ستقوم كافة المجالس بالبدء بعملها في أقرب فرصة أي بعد آلية الإجراءات الأخيرة للفرز.

توحيد النظام في الأقاليم الثلاثة وتشكيل لجان للمجلس بمثابة هيئات

أما بالنسبة لاختلاف آلية العمل في الأقاليم الثلاثة فسيتم توحيدها بشكل كامل في الكومينات والمجالس في الأقاليم الثلاثة، بعدها سيتم تشكيل لجان للمجلس حيث ستقوم كل لجنة بعملها و هذه اللجان ستكون بمثابة هيئات تنفيذية تقوم بتطبيق وتنفيذ قرارات المجلس، وسيكون من المهم طبعاً ألا يتعارض أي قرار مع بنود العقد الاجتماعي، لهذا فإن تنظيم المقاطعات سيتم وفق قانون التقسيم الإداري في الجزيرة  وفق مقاطعتي “قامشلو والحسكة”، وفي إقليم الفرات سيكون وفق مقاطعتي “كوباني وكري سبي/تل أبيض”، أما في إقليم عفرين فسيكون على شكل مقاطعتي “عفرين والشهباء”.

المجلسان التنفيذي والتشريعي سيستكملان العمل حتى انتخابات المرحلة الثالثة لفدرالية شمال سوريا

بالنسبة للمجالس التشريعية والتنفيذية في مقاطعات روج آفا الثلاث، والتي تقوم بعملها في الأقاليم الثلاثة والتي كانت تدير المنطقة، ستستمر حالياً في عملها إلى حين انتخابات الأقاليم ومؤتمر الشعوب وذلك  لكي لا يظهر فراغ إداري أو خدمي كما ستقوم المجالس المنتخبة في المرحلتين  بالعمل مع المجلسين التنفيذي والتشريعي إلى حين انتخابات المرحلة الثالثة لفدرالية شمال سوريا.

(س)

ANHA