الاتصال | من نحن
ANHA

معاهد الموسيقا في عفرين خطوة لبناء جيل متمسك بأصالة فنه

Video

أحمد رشيد

عفرين- افتتح الأكاديميون وأصحاب الكفاءات العالية في الموسيقى معاهد ومحلات بيع الآلات الموسيقية في منطقة عفرين بهدف إحياء الموسيقى والثقافة الكردية في المنطقة وتخريج أجيال تهتم بثقافتها وفنها الأصيل.

في مقاطعة عفرين هناك العديد من معاهد الموسيقى ومحلات بيع آلات الموسيقى، هذا الاهتمام من قبل الأهالي بالجانب الفني يحض بالجيل الجديد الاهتمام أكثر بأصالة فنه، بعد عقود من الحرمان والتهميش من قبل النظام البعثي بحق الشعب الكردي.

وكان يختصر ممارسة النشاطات الثقافية عبر أمسيات في المنازل بحضور العشرات من المواطنين، بتقديم مقطوعات سماعية لعدم توفر معاهد موسيقية، ورغم ذلك تم الاحتفاظ بجزء من الموسيقى الكردية.

ولتسليط الضوء أكثر على المحور وافتتاح المعاهد في مقاطعة عفرين بكثرة، التقى مراسل وكالة أنباء هاوار مع أحد أصحاب المحلات لبيع الآلات الموسيقية والأكاديمي في مجال الموسيقا ختام بريم.

ويقول بريم “غايتنا من فتح هذا المحل لنعرف ثقافتنا وتراثنا العريق أكثر، لأن الثقافة هوية الشعوب، وبالثقافة التي تم سرقتها من قبل شعوب المنطقة كالعرب والفرس والترك، ولنثبت للعالم بأننا أصل لتلك الموسيقى من خلال المعاهد، وتطوير المجال الموسيقي من خلال تنوع الآلات”.

وعن سبب انتشار تلك المحلات والمعاهد بعد جلاء حكم النظام البعثي في المنطقة، قال بريم “لم يكتفي النظام البعثي بالقمع السياسي، بل كانوا يقمعون النشاطات الفنية والثقافية أيضاً، لأنه لا يستطيع كسر إرادة الشعوب سياسياً وعسكرياً، إن لم يتم استبعادهم عن ثقافتهم”.

وحول رأيه بالجيل الجديد وميوله للفن، بيّن ختام بريم “نحن نثق بجيل المستقبل من قدرتهم على إحياء التراث والثقافة الكردية لأنهم يتدربون على منهاج أكاديمي، وآملين بأن يحتفظوا بأصالتها لأجيال قادمة”.

(د)

ANHA