الاتصال | من نحن
ANHA

حسن جانيكلي الداعشي: جميع الجماعات الإسلامية تعمل بالتنسيق مع المخابرات التركية

Video

آلان روج- جهاد روج

قامشلو- حسن جانيكلي، من أهالي مدينة سينوب، وهي مدينة تركية على البحر الأسود. المئات من عناصر مرتزقة داعش فروا وسلموا أنفسهم لوحدات حماية الشعب، وحسن جانيلكي واحد من هؤلاء.

قصة أبو حمزة، أو حسن جانيكلي تكشف من جهة الوجه الحقيقي والخفي لتنظيمات المرتزقة مثل داعش، كما أنها تكشف من جهة أخرى تفاصيل عمليات عبور داعش عبر تركيا بالتعاون مع تنظيمات شريكة ووسيطة تتبع لأردوغان وحزبه.

جانيكلي من مواليد مدينة سينوب عام 1968، وبحسب أقواله فهو يعيش في استنبول منذ 40 عاماً، وهناك تعرف على التنظيمات الوسيطة التي تجند العناصر لصالح مرتزقة داعش.

تحولت تركيا وخاصة خلال حكم حزب العدالة والتنمية وأردوغان إلى مركز لتنظيم وتدريب وإدارة وعبور التنظيمات المرتزقة التي تسببت في إراقة الدماء في الشرق الأوسط.

تظهر يومياً جماعات إرهابية متسترة بستار الدين، وجعلت من سوريا والعراق وأفغانستان وغيرها من الأماكن مراكزاً لتنظيم صفوفها. وسلطات حزب العدالة والتنمية وأروغان بدورها وتماشياً مع مصالحها السياسية والسلطوية، قدمت جميع أشكال الدعم لشبكات المرتزقة.

خلال اعترافاتهم كشف العشرات من عناصر مرتزقة داعش عن العلاقة الوثيقة بين مرتزقة داعش  والنصرة وحكومة أردوغان وحزبه.

أقوال واعترافات المرتزق الداعشي حسن جانيكلي، تفيد بأنه خلال إقامته في استنبول تعرف على جماعة المدعو حسن قره قايا، ومن ثم تجول بشكل مستمر بين مثلث أفغانستان وتركيا وسوريا وبكل حرية، حيث تواصل مع مختلف المجموعات المرتزقة. وخلال أقواله يفضح أيضاً الخطة القذرة التي تتبعها سلطة أردوغان وحزب العدالة في هذا المثلث.

من جماعة قره قايا إلى الطالبان

اللقب: أبو حمزة

الاسم والكنية: حسن جانيكلي

لنستمع إلى قصة المرتزق الداعشي حسن جانيكلي التي بدأت بالتعرف على الجماعات في استنبول ليصل بعدها إلى أفغانستان وسوريا وداعش.

“تزوجت وأنا في سن 26، كنت أعمل سائقاً في مؤسسة الحبوب، في تلك الفترة بدأت في البحث والتقصي، كنت جاهلاً، ولم أكن أعرف الإسلام بشكل جيد.

انضممت إلى جماعة الإخوان المسلمين التي يتزعمها المدعو حسن قره قايا، وكنت عضواً في الجماعة لمدة 8 سنوات، الجماعة قالت لي ’هناك حرب في أفغانستان ويجب على المسلمين أن يحاربوا هناك‘ في تلك الفترة أرسلوا بعض الأشخاص.

أنا أيضاً طلبت أن أذهب إلى هناك، ولكنهم ماطلوا فترة، لم أعرف ما هو الجهاد. كما أنني لم أكن أعرف شيئاً عن أفغانستان، وما هي طبيعة الجهاد هناك. ولكنني كنت ألح بالذهاب إلى هناك. ونظراً لأنهم كان يخشون أن تشكل عائلتي عبئاً اقتصادياً عليهم لم يرسلوني. لذلك انفصلت عنهم.

بعد ذلك ذهبت إلى جماعة المدعو طه قره قوج في مدينة سيواس، وهو وعد بمساعدتي للعبور إلى أفغانستان عبر إيران. وأعطاني اسم ورقم هاتف شخص أوزبكي كان يقيم في إيران، وبواسطة ذلك الشخص ذهبت إلى أفغانستان. بقيت في أفغانستان مدة عامين أمضيتهما مع الأوزبكيين، خلال فترة بقائي هناك، تبادرت العديد من التساؤلات في ذهني، لأنني لم أرى الجهاد الذي يدعو إليه الله. كل شيء هناك كان لغايات سياسية، لذلك انفصلت عن الأوزبكيين وانضممت إلى الطالبان. وهناك أيضاً كانت هناك مشاكل وصراعات، كانوا يتقاتلون ويقتلون بعضهم بعضاً. قلت وقتها إن ما يحدث هناك ليس جهاداً، لذلك عدت إلى تركيا مرة أخرى.”

تنظيم جماعة قره قايا انتشر في كل الأحياء

حسن جانيكلي الداعشي يقول إنه تعرف على جماعة الأخوان المسلمين بزعامة قره قايا عن طريق بعض أصدقائه، وإنه خلال انضمامه للجماعة كانوا يدرسون كتب مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا وكتب مفكر الإخوان سيد قطب.

وبحسب المرتزقة جانيكلي فإنهم كانوا يدرسون هذه الكتب في المنازل في مجموعات تضم كل واحدة عشرة أشخاص، وإن هذه المجموعات كانت تعمل بشكل سري بحيث إن أعضاء الجماعات في الأحياء لم يكونوا يعرفون بعضهم بعضاً “كانت هناك مجموعات في كل حي وناحية، والمجموعات لم تكن تعرف بعضها بعضاً. وكانوا يتحركون بشكل سري.”

يعمل جانيكلي ضمن صفوف جماعة قره قايا 8 سنوات اعتباراً من عام 1996، ويقول “كانت الجماعة تهدف إلى بناء دولة إسلامية”، وحول مساعي الجماعة لإرسال العناصر من أجل الجهاد ضمن صفوف التنظيمات الجهادية خارج الوطن يقول جانيكلي “كانوا يرسلون العناصر إلى مناطق أخرى لتلقي التدريب، كنا فقط نسمع عن ذهابهم وعودتهم. ولأنهم لم يرغبوا بتحمل تكاليف رعاية عائلتي لم يرسلوني. ولذلك خرجت من صفوف تلك الجماعة. وتعرفت على مجموعة أخرى انشقت من مجموعتهم، وبمساعدتهم ذهبت إلى أفغانستان.”

إيران- أفغانستان- باكستان والعودة إلى تركيا

وتحدث المرتزق جانيكلي حول رحلته إلى افغانستان عبر إيران وبقائه مع مجموعة أوزبكية وعودته مرة أخرى إلى تركيا؛

“كان هناك جماعة للمدعو أبو عمر التركي. التقيت مرة واحدة مع أبو عمر. كانت المجموعة تضم من 60 إلى 70 شخصاً، ولكن لأنني كنت ضمن المجموعة الأوزبكية فإنني لم أتعرف على المجموعة التركية عن قرب. وكان هناك عدة أتراك ضمن المجموعة الأوزبكية جاؤوا من أماكن مختلفة مثل ديلوك. كان هناك الكثير من الأتراك. وفيما بعد حدث انشقاق في المجموعة، حيث كان هناك شخص يدعى أبو أحمد، أسس لنفسه مجموعة. وعندما رأيت إن الجماعة فاشلة عدت مرة أخرى إلى تركيا. وفي طريق العودة تعرضت للاعتقال، حيث أمضيت في معتقلات مدن إسلام آباد وبيشاور حوالي عام. وفيما بعد تم تسليمي إلى تركيا. وبعد تحقيق يوم واحد قالوا لي؛ ’من الآن فصاعداً سوف نعمل معاً، سوف نتابع وضعك على الدوام‘ ومن ثم أطلقوا صراحي.

بسبب ذهابي إلى أفغانستان طلبت زوجتي الطلاق. كانت هناك صديقة لزوجتي اسمها أرزو، قلت لها إنني أبحث عن عمل، فقالت لي إن زوجها يعيش في إدلب ويقاتل ضد النظام السوري، وقالت إذا ذهبت إلى هناك فإنه سوف يهتم بك.”

ذهبت إلى أفغانستان عام 2006 وعدت إلى تركيا عام 2009، وفي نهاية عام 2011 ذهبت إلى سوريا.

قبل أن أذهب إلى أفغانستان وسوريا تعرفت على العديد من الجماعات المختلفة. كانت هناك جماعة المدعو محمود خوجه، وكان يعرف أيضا باسم أحمد خوجه. كانوا يتبعون طرق القادرية والنقشبندية، وكانت لهم جماعات في سامسور أيضاً. ذهبت إليهم، كانوا جميعاً يدعون إنهم يمثلون النهج الصحيح والمستقيم. وفيما بعد انضممت إلى جماعة الإخوان المسلمين للمدعو حسن قره قايا.”

’يوجد العديد من عناصر المخابرات ضمن صفوف الجماعات‘

“في الحقيقة كنت أعتقد إن جماعة حسن قره قايا تسير وفق نهج القرآن، لذلك انضممت إليها. ولكن بعد أن ذهبت إلى أفغانستان اتضح لي إنهم أيضاً لا يسيرون وفق تعاليم القرآن.

حي فاتح في استنبول هي مركز جماعة حسن قره قايا، المجموعات التابعة للجماعة في هذا الحي يرسلون العناصر إلى الخارج من أجل الجهاد، بهدف بناء دولة إسلامية.

عندما ذهبت إلى أفغانستان اتضح لي إنه ليس هناك جهاد وفق تعاليم القرآن. بل كان جهاداً يشبه الجهاد في سوريا ويشبه جهاد داعش. هكذا كانت جماعة حسن قره قايا. هذه الجماعة كانت على الدوام ترسل العناصر إلى الخارج، وبعد تلقي التدريبات كان يتم جلبهم مرة أخرى إلى تركيا.

وكان هناك عناصر من المخابرات ضمن هذه الجماعات، ورغم إن هدفهم كان واضحاً، ولكنهم كانوا يسمحون لعناصر المخابرات بالمشاركة والانضمام لهذه المجموعات.

من هم أعضاء المجموعة التركية في أفغانستان؟

يقول جانيكلي إن العديد من الأتراك يذهبون إلى أفغانستان، لكنه لا يعلم من هي الجهة التي تدير هؤلاء الأشخاص.

“كان هناك شخص يدعى أبو أحمد، كان مسؤولاً عن مجموعة، لا أعرف إذا ما كان لا يزال حياً أم لا، هذا الشخص كان تركياً، انشق من جماعة حسن قره قايا. وكان هناك شخص آخر يدعى أيضاً أبو أحمد وهو كان المسؤول عن جميع المجموعات التركية. وبعد موته حدثت انشقاقات في صفوف المجموعات التركية. جماعة المدعو أبو أحمد كانت تدعى “المجموعة” التقيت به مرة واحدة، وبحسب معرفتي فإن أبو أحمد كان يترأس المجموعة منذ حوالي 25 عاماً.

في أفغانستان كان هناك مكان مخصص لكل مجموعة للتدريب على السلاح. كانت هذه الجماعات تدرب عناصرها في هذه المعسكرات ومن ثم ينضمون إلى طالبان. ولكن طلبان كانت تحدد عدد عناصر كل مجموعة. بعض الأشخاص الذين ذهبوا إلى أفغانستان عادوا أدراجهم. والعديد ممن عادوا انضموا فيما بعد إلى داعش وجبهة النصرة.

كان هناك أحد عناصر القاعدة ويدعى أبو علي، هذا الشخص كان مسؤولاً رفيعاً، فيما بعد جاء وانضم إلى جبهة النصرة. وهو من مدينة آمد. لا أعرف اسمه الحقيقي. كان لهذا الشخص دور مهم سواء في أفغانستان أو في تركيا. وكان هناك أيضاً شخص يدعى أبو علي التركي، وهو أيضاً كان من آمد، وهذا الشخص اتذكره جيداً.

أحد الأشخاص الذين تعرفت عليهم في أفغانستان، كان ممن يحققون معي في تركيا، لقد كان من عناصر المخابرات.

في نهاية عام 2009 وبداية عام 2010 عدت إلى تركيا، عندما عدت خضعت للتحقيق في المطار، الشخص الذي كان يحقق معي، كان شخصاً تعرفت عليه في أفغانستان، سألني إن كنت أعرفه أم لا، وأنا قلت له ’أنا أعرفك‘. قلت له هل أنت من الشرطة، قال نعم. كنا 6 أشخاص ممن عدنا معاً، تم الإفراج عني أما البقية فلا أعرف ما حل بهم.

صديقة زوجتي، وتدعى أرزو، ساعدتني، وبمساعدتها ذهبت إلى ريحانلي، كانت هناك كتيبة للطالبان، والمسؤول عن المجموعة يدعى أبو مسلم. التقيت هناك مع صديقة زوجتي (آرزو)، وكانت الحدود مفتوحة، كل من كان يرغب كان يستطيع العبور. ونحن أيضاً عبرنا من هناك إلى الجانب الآخر. وبعد فترة ذهبت إلى عينتاب. وبقيت في عينتاب حوالي سنة واحدة، ومن ثم عدت مرة أخرى. وتزوجت هناك. ومن ثم رجعت إلى تركيا، ذهبت إلى منزل شقيقي في سينوب. كان هنا شخص يدعى أبو هاس التركي، تعرفت عليه في كتيبة الطالبان. كان من سوريا، بعد ظهور داعش انشق من الطالبان وانضم إلى داعش، تحدث معي من مدينة الباب عبر الهاتف، قال إن المكان الذي يمكث فيه مريح، وطلب مني أن أذهب إلى هناك. وقبل تلك الفترة عندما كنت في ديلوك، كانت هناك عائلة أعرفها. كنت أتحدث معهم عبر الهاتف، وقتها قالوا إنهم أيضاً سوف يذهبون، لذلك ذهبنا معهم إلى الباب.

خلال فترة بقائي في سوريا زرت تركيا حوالي 2 أو 3 مرات، كنت أعبر الحدود في مدينة آطمة، لم يكن هناك جنود على الحدود. كان الجميع يستطيع العبور والعودة.

كانت الشرطة قالت إنها ستتابع وضعي. وكانوا يتابعون، ولكن عندما كنت انتقل بين سوريا وتركيا لم يعترضني أحد. طبعاً الحدود كانت مفتوحة. أحياناً كان حوالي ألف مرتزق يعبرون الحدود.

كتيبة الطالبان التركية في سوريا

“في سوريا كانت توجد كتيبة الطالبان، كان معظم أعضائها أتراك. كانوا حوالي 20 إلى 30 عنصراً. العديد منهم كانوا يغادرون إلى أفغانستان ويعودون مرة أخرى. الدولة التركية كانت على علم بوجود كتيبة الطالبان. لأنها كانت على الحدود مباشرة. كانوا يذهبون إلى حلب، دانا، دارة عزة وحلب الجديدة. كانوا يتعاملون مع مرتزقة النصرة وباقي المجموعات المرتزقة.

منظمة ÎHH التابعة لأردوغان تقدم الدعم للمرتزقة

كانت تركيا تقدم الدعم لكتيبة الطالبان والجيش الحر عبر منظمة ÎHH الإغاثية. عندما كنت هناك كان عناصر الاستخبارات يأتون إلى هناك على الدوام. كانوا يسألوننا عن أهدافنا، ويريدون أن يعرفوا ماذا سنفعل ونحن كنا نقول إن هدفنا هو تشكيل مركز للقاعدة والنصرة.

ما هي منظمة ÎHH؟

ÎHH منظمة إغاثية تأسست عام 1994 إبان الحرب البوسنية. وتنتشر فروعها في حوالي 110 دولة، ولطالما تحدثت وسائل الإعلام حول توجهها الإسلامي وحول التمويل السري من الدولة. ويترأس هذه المنظمة المدعو عمر فاروق كوركماز، هذا الشخص تولى منصب مستشار رئاسة الوزراء في تركيا في عهد حكومة أحمد داوود أوغلو عام 2016. كوركماز تلقى التدريب في أفغانستان ولطالما كانت علاقاته الدولية مثار الشبهات.

’المخابرات كانت على الدوام تجتمع مع المرتزقة‘

اعترافات المرتزق الداعشي حسن جانيكلي تلقي المزيد من الضوء على العلاقة بين المخابرات التركية والمجموعات المرتزقة.

“عندما كان يأتي أحد ما من تركيا للاجتماع مع المجموعات المرتزقة، لم يكونوا يسمحون لي بالمشاركة في الاجتماعات، لا أعرف أسماء هؤلاء الأشخاص. ولكنني استطيع التعرف عليهم إذا رأيت صورهم. ولكنني على علم إن عناصر كتيبة الطالبان وكذلك الإخوان المسلمين اجتمعوا مرات عديدة مع المسؤولين الأتراك. لقد كنت شاهداً على ذلك في العديد من المرات.

الآن هناك سببان لبقاء هذه المجموعات، أما عبر الدعم التركي أو عبر دعم الجيش الحر.

من كتيبة طالبان إلى داعش

عندما كنت ضمن صفوف كتيبة طالبان في أطمة، ظهرت داعش، وظهر اقتتال بين الجيش الحر والنصرة.

عندما ساءت الأوضاع بهذا الشكل اصطحبت عائلتي وذهبت إلى سينوب. وفي سينوب دعاني شخص كنت أعرفه سابقاً، وعليه ذهبت إلى ديلوك ومن هناك ذهبت إلى الباب. في ذلك الوقت كان قد تم الإعلان عن تأسيس الخلافة عام 2014. وهناك كفلني شخص يدعى أبو حفصه، وبقيت هناك. كانت زوجتي تعمل في المشفى وأنا أعمل في مكان آخر. وكان لدى زوجتي ابن من زوجها السابق ويدعى فرقان، أخذوه أيضاً إلى أحد المعسكرات في الرقة.

في أحد الأيام دار نقاش بيني وبين أحد الأشخاص، فما كان منه إلا أن أصابني في قدمي، ومن ثم تم محاكمتي وفي نفس اليوم وضعوني في السجن في مدينة منبج، وبقيت في السجن 20 يوماً، كما عوقبت بدفع مبلغ 100 ألف ليرة سورية حتى خرجت من السجن.

في أفغانستان أدركت الكثير من الحقائق، أدركت إن هؤلاء لا يعملون من أجل الإسلام.

بعد فترة أردت الذهاب إلى مدينة الراعي ومن هناك كنت أرغب بالعودة إلى تركيا. وفي الطريق تعرضت زوجتي لحادث، وهناك تحدث ابني مع المسؤولين ودعاني للذهاب إلى الرقة. في الرقة كانت هناك قاعدة عسكرية تركية. وكان المسؤول عنها يدعى أبو حسان. ولأن ابني كان يجيد التحدث بالتركية كان يعمل هناك بالترجمة. وزوجتي أيضاً بدأت بالعمل هناك. أما أنا فقد طلبت الاذن بالذهاب إلى تركيا للمعالجة لأنني كنت مريضاً. ولكنهم طلبوا مني البقاء في مركز (التعليم العربي)، ولكنني كنت أسعى للخروج من هناك. كان هناك شخص يدعى أبو حمزة، وعد بمساعدتنا، ولكنه تعرض للاعتقال، ضربوه في رأسه. وفي نهاية المطاف ركبت دراجة نارية وذهبت إلى الحسكة حيث سلمت نفسي إلى وحدات حماية الشعب.”

(ك)

ANHA