الاتصال | من نحن
ANHA

العدوان التركي هو استهداف لقيم ومكتسبات شعوب الشمال السوري

كري سبي ـ اعتبر شبيبة ومجلس مقاطعة كري سبي/تل أبيض، أن هذه الهجمات التركية هي استهداف لقيم ومكتسبات ثورة شعوب الشمال السوري وتسعى إلى إفشال المشروع الديمقراطي الذي يهدف إلى بناء سورية حرة ديمقراطية، وذلك خلال بيانين منفصلين.

وأكد البيانان أنهم ماضون على نهج وفلسفة أوجلان وسيرفعون من وتيرة نضالهم حتى تحرير أرضهم من أي معتدي وفي مقدمته  فاشية أردوغان ومرتزقته ومن بقايا جبهة النصرة وتنظيم القاعدة وداعش, وقالوا “النصر سوف يكون حلفينا”.

وجاء في  بيان الشبيبة الذي قرئ في مركز الشبيبة بالمدينة:

“إننا في شبيبة كري سبي/تل أبيض ندين ونستنكر هجمات العدوان التركي على القافلة المدنية المتجهة إلى إقليم عفرين لنصرة مقاومة العصر التي دخلت يومها 35 بمقاومة بطولية والروح الفدائية التي أبداها مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية وشعوب عفرين في وجه الطائرات والدبابات والمدافع وجميع أسلحة الناتو التي يستخدمها الغزو التركي.

وبصدد الهجمات الهمجية على شعوب عفرين وارتكاب المجازر بحق النساء والأطفال والشيوخ، قررت شعوب الشمال السوري التوجه إلى أرض المقاومة والصمود أرض السلام ليجعلوا من أجسادهم دروعاً بشرياً ومواجهة طائرات الغزو التركي والفاشية الأردوغانية.

شعوب إقليمي الفرات والجزيرة ودير الزور والطبقة والرقة ومنبج ليتلاحموا مع الإرادة الحرة والقوية والإيمان بنضالهم ولرفع وتيرة نضالهم توجهوا ليلة أمس إلى إقليم عفرين للمشاركة مع شعوب عفرين الذين يسطرون أروع ملاحم البطولة في خنادق الشرف.

وتعرضت قافلة شعوب شمال سوريا المتجهة إلى عفرين بشكل مباشر للقصف الهمجي من قبل العدوان التركي بالطائرات والصواريخ, التي كانت تهدف إلى زرع الخوف والوقوف في وجه الإرادة الحرة وأخوة الشعوب والعيش المشترك, وزيادة الهجرة من مدينة عفرين.

نحن في شبيبة كري سبي ندين هذه الهجمات ونستنكر الصمت الدولي حيال هذه المجازر البربرية التي ترتكبها الفاشية الأردوغانية, ونعتبر هذه الهجمات هي استهداف لقيم ومكتسبات ثورتنا التي تحققت بفضل دماء الشهداء ولإفشال المشروع الديمقراطي الذي يهدف إلى بناء سورية حرة ديمقراطية.

نحن كشبيبة كري سبي نجدد العهد لشهدائنا أننا ماضون على نهج وفلسفة قائد الشعوب عبدالله أوجلان والرفع من وتيرة نضالنا حتى تحرير أرضنا من أي معتدي وفي مقدمتها فاشية أردوغان ومرتزقته ومن بقايا جبهة النصرة وتنظيم القاعدة وداعش, فالنصر سوف يكون حلفينا, والشفاء العاجل لجرحانا والرحمة لشهدائنا والنصر لثورتنا .

وفي نفس السياق أصدر مجلس مقاطعة كري سبي/ تل أبيض بياناً إلى الرأي العام قرئ في مركز المجلس وجاء وفيه:

“إن التاريخ يسجل ما عمل السلاطين بالشعوب وذلك خاصة في الشرق الأوسط فسخرت كل أدوات الٍإرهاب والتعذيب لإذلال الشعوب وجعلها لا تفكر سوى بتنفيذ  لأوامر السلطان والجوع والقهر والذل وقلة الوعي والتشريد وقد عملت السلطنة العثمانية على تهجير إخواننا الأرمن من تركيا وقتلهم وتشريدهم وحرمانهم من حق العيش في موطنهم.

بعد مئة عام من ذلك بدأ السلطان العثماني الجديد ومن خلال مرتزقته الذين سميوا بمسميات مختلفة منها مرتزقة جبهة النصرة وأحرار الشام وداعش لإبادة شعوب المنطقة، ولكن في الدولة جارة وليس في الأرض التركية وبعد أن فشل موكلوه من المجموعات الإرهابية لتنفيذ رغبات حزب العدالة والتنمية، فلقد تم قد قصف المدنيين العزل الذين ذهبوا إلى عفرين يحملون غصن الزيتون في أرض الزيتون لنشر السلام والمحبة ولكن حب الحياة وحب الوطن وحب السلام وإرادة الشعب قاوم ثاني قوة بحلف الناتو.

إرادة الشعوب لا تقهر وهي أقوى من كل سلاح متطور، فإن الحدث الإجرامي الذي حصل على شعبنا في عفرين لا يزيدنا إلا إصراراً وقوة وثباتاً، أننا أصحاب حق ودعاة سلم لا نقتل ولا نهجر، يا حقوق الإنسان ومجلس الأمن هل من يدافع ويقاوم عن أرضه وشعبه إرهابي والمجرم والإرهابي يصبح صاحب حق شرعي، فإن وحداتنا هي أقوى من كل قوانين العالم.

شهداؤنا المدنيون والعسكريون هم روح الحرية المنثورة للمحبة والسلام وزيتوننا درع أقوى من سلاحهم لأنه رمز السلام والمحبة والأمان بعكس ما يدعيه أردوغان”.

وانتهى البيانان بترديد الشعارات التي تحيي مقامة العصر.

(ك م- أ ع/هـ)

ANHA