الاتصال | من نحن
ANHA

روسيا تعارض إيقاف العدوان التركي وعباس يدعو لمؤتمر سلام في الشرق الأوسط

بانوراما

مركز الأخبار – تناولت الصحف خلال الأسبوع المنصرم، العدوان التركي على عفرين واستخدام تركيا لغازات سامة في قصف المدنيين ومعارضة روسيا لإيقاف هذا العدوان، بالإضافة إلى الأوضاع في الغوطة الشرقية، ولفتت إلى إمكانية حل الخلافات بين حكومتي بغداد وهولير قبل موعد الانتخابات، وفي فلسطين دعا محمود عباس من مجلس الأمن لعقد مؤتمر سلام في الشرق الأوسط.

تركيا تستخدم غازات سامة في قصف عفرين

وركزت الصحف العربية خلال هذا  الأسبوع فيما يخص الوضع السوري، على العدوان التركي على عفرين والاتفاقات التي تجري بين القوى الإقليمية والدولية على حساب الشعب السوري، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الحياة “”تقدّم بطيء للقوات التركية بعد شهر على عمليتها شمال سوريا”. وقالت الصحيفة “لم تتمكن تركيا حتى الآن من تحقيق تقدم واضح، وسط خلافات متصاعدة مع واشنطن”. ونقلت عن المديرة المشاركة في «مركز الأبحاث الدولية للعلوم السياسية» في باريس جنى جبور أنه «ينبغي التمييز ما بين الخطاب السياسي، بل حتى الدعاية السياسية، والواقع على الأرض». ورأت أن تركيا «تواجه صعوبة في التقدم» لا سيما بسبب «التنظيم الجيد لقوات وحدات حماية الشعب وقدرتها القتالية العالية».

وتطرقت الصحف إلى استخدام جيش الاحتلال التركي للمواد السامة في قصف عفرين، وعنونت صحيفة الحياة “جدل حول شبهات باستخدام تركيا غازات سامة”، وقالت الصحيفة “سارعت أنقرة إلى نفي اتهامات باستخدامها «غازات سامة» لقصف بلدة في عفرين، رداً على اتهامات مدير عام مستشفى عفرين جوان محمد الذي كشف عن معالجة ستة أشخاص، من عوارض توحي بتعرّضهم لمواد سامة عقب قصف على بلدة شيخ الحديد”.

وحدات من الجيش السوري تدخل عفرين وروسيا تعارض إيقاف العدوان

وتطرقت الصحف إلى دخول وحدات من الجيش السوري إلى عفرين لحماية حدودها من الاحتلال التركي، وفي هذا السياق عنونت صحيفة العرب “القوات الموالية للأسد تدخل عفرين على وقع القصف التركي”، وقالت “دخل الاتفاق بين وحدات حماية الشعب والنظام السوري حيز التنفيذ بوصول مجموعات من القوات الموالية للنظام إلى عفرين في محافظة حلب للتصدي للتدخل التركي”، وأشارت إلى تعقيد ساحة القتال الفوضوية بالفعل في شمال غرب سوريا.

وبدورها تطرقت صحيفة الشرق الأوسط فعنونت “فيتو روسي على «تفاهم» عفرين… وفجوة أميركية ـ تركية حول منبج”، وقالت الصحيفة “عقد في حلب اجتماع ثلاثي ضم ممثلي «وحدات حماية الشعب»، وقوات الحكومة السورية، والجيش الروسي، لبحث ترتيبات متعلقة بعفرين شمال غربي حلب، لكن المفاجأة، كانت موقف ممثل الجيش الروسي؛ إذ أنه قال أنه «ليست لديه تعليمات من القيادة في موسكو» وأن قواته التي انسحبت من عفرين إلى ريفها قبل بدء عملية «غضن الزيتون» الشهر الماضي «لن تدعم الاتفاق، بل إن تنفيذ هذا الاتفاق خطوة خطرة جداً»”.

تعزيزات لقوات النظام في الغوطة وروسيا تريد تطبيق تجربة حلب

كما تطرقت الصحف العربية إلى تعزيزات قوات النظام في الغوطة الشرقية وعنونت صحيفة العرب “تعزيز عسكري حكومي في الغوطة الشرقية” وقالت الصحيفة “أكدت مصادر إعلامية مقربة من القوات الحكومية السورية، وصول تعزيزات عسكرية كبيرة تتضمن المئات من الدبابات والعربات والمدافع وراجمات الصواريخ، إضافة إلى ما يزيد عن 12 ألف مقاتل يطلق عليهم اسم “مجموعات النمر”، إلى أطراف الغوطة الشرقية بغية السيطرة عليها”.

أما صحيفة الحياة فعنونت “موسكو تلوّح بتطبيق «تجربة» حلب الشرقية في غوطة دمشق”، وقالت الصحيفة “اعتبرت روسيا أن «تجربة» حلب الشرقية «قابلة للتطبيق» في غوطة دمشق الشرقية”.

انقرة مستعدة لاتصالات استخباراتية مع دمشق واجتماع مجلس الأمن ينتهي دون تصويت

وتناولت الصحف دعوة روسيا كافة الأطراف في سوريا إلى التحاور مع دمشق، وعنونت صحيفة الشرق الأوسط “أنقرة مستعدة لـ “اتصالات استخباراتية” مع دمشق”، وقالت الصحيفة “عبّرت أنقرة عن استعداداتها لإجراء اتصالات مباشرة أو غير مباشرة بين أجهزة استخباراتها ونظيرتها في النظام السوري”.

صحيفة القدس العربي  تطرقت إلى اجتماع مجلس الأمن يوم الخميس لمناقشة الأوضاع في الغوطة الشرقية وعنونت “جلسة مجلس الأمن تنتهي بدون تصويت بشأن الهدنة في الغوطة الشرقية”. وقالت “انتهت جلسة مجلس الأمن الخاصة بسوريا،  في نيويورك دون تصويت على مشروع قرار بشأن هدنة في الغوطة الشرقية، والذي كانت كل من السويد والكويت تقدمتا به، و  أعرب مندوب السويد الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير أولوف سكوغ، عن اعتقاده بأن يجري تصويت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار فرض الهدنة الإنسانية في سوريا، اليوم  الجمعة”.

محادثات بين هولير وبغداد والنجيفي يدعو لحكومة سياسية

وفي الشأن العراقي عنونت صحيفة القدس العربي “10 مقرات عسكرية للجيش التركي شمال العراق”، ونقلت الصحيفة عن الجماعة الإسلامية الكردستانية، وجود 10 مقرات عسكرية للجيش التركي في قضاء زاخو التابع لمحافظة دهوك،  وأشارت الجماعة أن الحكومة المركزية تغض النظر عن التواجد العسكري التركي الأجنبي، شمالي العراق.

فيما عنونت صحيفة الحياة “الحكومة الاتحادية ترفع حظر الطيران من مطاري أربيل والسليمانية إلى السعودية فقط وقالت “إن الاجتماعات ما زالت تعقد بين رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي من جهة، ورئيس حكومة إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني من جهة ثانية، لكن من دون الكشف عن تفصيلات تلك اللقاءات آخر لقاء بين العبادي وبارزاني، جرى السبت الماضي في مدينة ميونيخ الألمانية”.

وفي خبر آخر للصحيفة ذاتها بعنوان “تفاؤل بإنهاء أزمة بغداد – أربيل قبل الانتخابات”، نقلت الصحيفة عن نيجيرفان بارزاني إمكان حسم جزء من الملفات الخلافية مع بغداد قبل حلول موعد الانتخابات العراقية في أيار (مايو) المقبل.

كما عنونت “النجيفي يدعو إلى حكومة غالبيّة سياسيّة”، وأشارت إلى دعوة نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي، تشكيل حكومة غالبية سياسية في البلاد، في موقف هو الأول من نوعه يطلقه زعيم سني عراقي، بعدما كانت أحزاب شيعية تطالب به.

العبادي يتحالف مع حزب الدعوة وأنباء عن اتفاق بإشراف أمريكا على الانتخابات

وفيما يخص الانتخابات العراقية، عنونت صحيفة العرب “حيدر العبادي يتحالف مع الفاسدين من حزب الدعوة ويخيب آمال الناخبين” وقالت الصحيفة “تتسبب الأخطاء السياسية التي يرتكبها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بالمزيد من الضرر لشعبيته التي قفزت بعد سلسلة الانتصارات التي تحققت في عهده على تنظيم داعش وإدارته لملف العلاقة مع إقليم كردستان”.

أما صحيفة القدس العربي فعنونت “العراق: ميليشيات شيعية تهدد عشائر سنيّة بالقتل إذا لم تصوّت لها في الانتخابات”. وقالت “أجبرت ميليشيات مسلحة من «الحشد الشعبي» العديد من عشائر وسكان نواح وقرى في ديالى بقوة السلاح على التوقيع على تعهدات خطيّة تُلزمهم فيها بالمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، وتشترط عليهم التصويت للقوائم التي تتبع فصائل «الحشد»، ولاسيما ميليشيا «بدر»، وفق ما كشف مصدر حكومي مسؤول في محافظة ديالى”.

بينما عنونت صحيفة القدس العربي فعنونت “العراق: قوات أمريكية قد تشرف على الانتخابات في المحافظات السنية”، وقالت الصحيفة “كشف النائب عن محافظة نينوى، حنين القدو، عن وجود اتفاق «أمريكي ـ سني» لنشر قوات أمريكية في سهل نينوى  للإشراف على الانتخابات المقبلة، معبراً عن خشيته من مخطط للتلاعب في نتائج الانتخابات”.

الإصلاح الإخواني يستغل الهشاشة الإدارية والحوثي تتوسل لأنصار صالح

وفي الشأن اليمني عنونت صحيفة العرب “إخوان اليمن يعرقلون تقدم الحوار بشأن توسيع مؤسسات الشرعية”، وقالت “تسعى بعض الأطراف المنضوية في معسكر الشرعية وفي مقدمتها حزب الإصلاح الإخواني إلى الاستفادة من حالة الهشاشة الإدارية وكثافة التناقضات في الحكومة اليمنية لفرض خياراتها السياسية وتعزيز استحواذها على الكثير من مفاصل الدولة المدنية والعسكرية، وهي الأسباب الحقيقية التي لا تزال تدفع هذه الأطراف إلى العمل على عرقلة انضمام أي قوى أو تيارات فاعلة في الساحة اليمنية للشرعية، كما هو الحال مع المجلس الانتقالي الجنوبي وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذين بات حزب الإصلاح وقيادات نافذة في الحكومة اليمنية تتبع أساليب ممنهجة لعزلهم سياسياً وشيطنتهم إعلامياً”.

أما صحيفة الشرق الأوسط فعنونت “الحوثي يتوسّل المصالحة مع أنصار صالح”، وقالت “بادرت جماعة الحوثي الانقلابية، إلى عرض خطاب غير معتاد؛ إذ راحت تتوسّل التصالح مع أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح وقيادات حزبه الموجودين في مناطق سيطرتها، وذلك على وقع الخسائر الميدانية التي تواجهها في ظل تقدم الجيش اليمني في جبهات القتال”.

مرحلة نضال جديدة وعباس يدعو لمؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة الشرق الأوسط “الرئاسة الفلسطينية تتحدث عن مرحلة جديدة «تحدد ملامح المنطقة»”. ونقلت الصحيفة عن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن “الفلسطينيين بدأوا مرحلة جديدة من النضال للحفاظ على الهدف الجامع ممثلاً بالقدس، وأكدت أن المعركة حول القدس سترسم ملامح المنطقة في المستقبل القريب والبعيد»”.

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط عنونت “عباس يطالب مجلس الأمن بمؤتمر دولي للسلام يوقف الاحتكار الأميركي”، وقالت الصحيفة “قدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطاب نادر أمام أعضاء مجلس الأمن رؤيته لتحقيق السلام مع إسرائيل مطالباً بوقف احتكار الوساطة التي تقوم بها الولايات المتحدة وعقد مؤتمر دولي في منتصف السنة الحالية تشارك فيه الدول الخمس الدائمة العضوية في المجلس وأطراف الرباعية, على أن يؤدي, ضمن مهل زمنية محددة ووفقاً لقرارات الشرعية الدولية إلى قبول دولة فلسطين عضواً كاملاً في الأمم المتحدة وتبادل الاعتراف بين دولة فلسطين ودولة إسرائيل على حدود عام 1967”.

الغزيون يهاجمون سفير قطر بالأحذية وإسرائيل تقصف أهدافاً لحماس

وعنونت صحيفة الشرق الأوسط “غزيون يهاجمون سفير قطر… ومساعداتها” وقالت الصحيفة “هاجم فلسطينيون السفير القطري محمد العمادي في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، بعد انتهائه من مؤتمر صحافي حول المنحة الأميرية القطرية لدعم السكان، وأجبروه على المغادرة تحت الضرب بالأحذية والأدوات المتوفرة”.

وعنونت الصحيفة ذاتها “إسرائيل تقصف 18 هدفاً لـ{حماس} وتقتل شابين… ومصر تتدخل”. وقالت الصحيفة “قتلت إسرائيل شابيين في قطاع غزة، بعد  سلسلة غارات مكثفة استهدفت بنى تحتيه لحركة حماس وفصائل أخرى رداً على تفجير عبوة ناسفة على الحدود خلفت 4 إصابات بين جنودها وضربت اسرائيل ما مجموعه 18هدفاً قالت أنها “استثنائية”.

السيسي يلمح إلى سحب البساط من أقدام تركيا

وفي الشأن المصري، عنونت صحيفة الحياة “السيسي يلمح إلى تفوّق على تركيا: سنصبح مركزاً إقليمياً للطاقة” وقالت الصحيفة “حسم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي جدلاً دار حول صفقة تصدير غاز إسرائيلي إلى مصر، معتبراً أنها «حققت هدفاً كبيراً جداً» وأتت ضمن خطة كُبرى لتحويل بلاده مركزاً إقليمياً للطاقة”، وأشارت الصحيفة إلى سحب مصر البساط من تحت أقدام تركيا التي كانت تطمح إلى أن تكون مركزاً للطاقة في شرق المتوسط”.

بينما صحيفة الشرق الأوسط فعنونت “الجيش المصري يعلن حصيلة أسبوعين من عملية سيناء”، ونقلت الصحيفة عن العقيد أركان حرب تامر الرفاعي في مؤتمر صحفي “إن 7 من أفراد الجيش و71 «تكفيريا» قتلوا في العملية حتى الآن” وأكد أن العملية أسفرت عن تدمير 158 هدفاً للمتشددين في ضربات جوية و413 هدف  بقصف مدفعي، مضيفاً أن العملية مستمرة حتى يتم تحقيق أهدافها بتطهير مناطق شمال ووسط سيناء من الإرهاب”.

(م ح/ح)