الاتصال | من نحن
ANHA

بصوتهما العذب والجبلي يرفعان المعنويات

Video

شرفين مصطفى – سليمان أحمد

عفرين- طفلان شقيقان يملكان صوتاً جبلياً عذباً ، يعبرون عن مقاومتهم ومحبتهم لوطنهم بالغناء، ويساهمون في رفع معنويات محيطهم من الأهل والأقارب والأصدقاء، ويقولان “تحيا عفرين”.

في عفرين الكل يقاوم، الصغار، شيباَ وشباباَ ومن مختلف فئات المجتمع، كل شخص يعبر عن مقاومته ومساندته لأرضه ووطنه بطريقته الخاصة، بعضهم يحملون السلاح ويدافعون عن أرضهم، البعض يؤمن الاحتياجات اللازمة للقوات والشعب، والآخر يتضرع لله ليحمي أبنائهم ووطنهم، والبعض يغني ليعبر عن حقيقة الشعب الثوري والمقاوم.

إبراهيم وسمير.. زهرتا عفرين

الطفلان الشقيقان إبراهيم وسمير عمر محمد من ناحية جندريسه التابعة لمنقطة جندريسه، يقاومان مع عائلتهما منذ بداية الهجمات على مقاطعة عفرين في 20/ كانون الثاني يناير المنصرم.

كثيرون طلبوا من عائلة عمر محمد أن تخرج من الناحية التي تتعرض للقصف الكثيف من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته وإنقاذ أطفالهم الصغار لأنهم من المؤكد يعيشون حالة خوف من أصوات القذائف والطيران على حد قولهم، كما قال  الوالد.

هذه العائلة إلى جانب الآلاف من العوائل في ناحية جندريسه اختاروا طريق المقاومة من دون رجعة، مؤكدين أنه لا يمكن لشيء أن يثنيهم عن المقاومة على أرضهم.

إبراهيم ذو 11 عاماً وسمير 9 أعوام ذو بشرة حنطية وعيون خضراء يملكان ابتسامة جميلة لا تفارق وجههما، شقيقان يملكان صوتاً عذباً ذو خامة جبلية، فيرفعون معنويات من يسمع صوتهما المرافق  مع أصوات القذائف، فهل يمكن أن يضعف إيمان النصر لهؤلاء الأطفال !.

تعلما وأتقنا الغناء من الأجهزة

حبهما للغناء دفعهما للتعلم واتقان تأدية الأغاني الثورية للفنانين الكرد القدماء كآرام تيكران، وفقي طيران، وجميل هورو، وبافي صلاح، كما إن أحد الأسباب التي جعلتهم يحبون الغناء هي الهواتف والتلفاز دون أن يعرفوا ما هي النوطة الموسيقية أو أصول الغناء ولكنهما يتقناها عن طريق السمع.

بصوتهما يرفعان المعنويات

يقول والدا الطفلين امينة حسين وعمر محمد بأن الطفلان يساعداهما على رفع معنوياتهم عبر الغناء أثناء اجتماع الأهالي والأقارب مع بعضهم، ويترافق إلقائهم للأغاني مع أصوات القصف المدفعي والجوي.

(ن ح)

ANHA