الاتصال | من نحن
ANHA

اتحاد المثقفين : على المثقفين  الوقوف بحزم في وجه الحملة الفاشية

Video

قامشلو- وجه أعضاء اتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة، نداءاً إلى المثقفين في كل أصقاع العالم ليكونوا سنداً قوياً لدعم مقاومة العصر في عفرين،  وقالوا ” نرغب إليكم أن تكونوا أوفياء لرسالتكم الحضارية والإنسانية في الوقوف بحزم أمام هذه الحملة الفاشية وإيصال صوت الحق إلى العالم الحر” وذلك خلال بيان.

وأصدر اتحاد المثقفين بمقاطعة الجزيرة بياناً   بصدد هجمات الاحتلال التركي على عفرين، البيان قرئ في تل موزان التابعة لناحية عامودا باللغات  العربية والكردية والإنكليزية.

وجاء في نصه:

“إلى الديمقراطيين والمثقفين الأحرار حول العالم، نحن باسم المثقفين الكرد في فيدرالية الشمال السوري نوجه لكم هذا النداء العاجل.

إن الشعب السوري شعب عريق تمتد جذوره إلى إلى العمق التاريخي للتاريخ البشري والذي ساهم في انتاج الحضارة الإنسانية ورفدها بغزير مساهماته منذ نشأة الخليفة في المنطقة ويمتاز شعبنا بإرثه التاريخي الذي رفد السيرورة البشرية.

وقد تعرض هذا الشعب عبر تاريخه الموغل في القدم إلى إلى مختلف أنواع الإقصاء والتهجير القسري والإبادة العرقية والثقافية ومورست بحقه شتى أنواع الظلم والاستبداد.

ونحن على دراية تامة بأن تلك الممارسات المنكرة والتي لازالت تمارس بحق شعبنا ، سوف لن ترتقي إلى أدنى المعايير والقيم الأخلاقية والحضارية ،وسينتج عن تلك الممارسات جملة من السلبيات وخلق حالة عدم توازن ولبتكامل في منطقة الشرق الأوسط وسوف ينتج عنه جملة من الأزمات والإكراه واستمرار حالة الاستقرار وبث الفوضى واتساع مساحات الدمار ونشوب الكوارث المجتمعية واستفحال لغة القتل والحرب والدمار وسيطرة النوعية الإرهابية الذي سيبتلي العالم بنتائجه الكارثية.

ومع إن الجغرافية الكردية تعاني ومنذ أعوام من الاحتلال، إلا إن شعب كردستان اتخذ قراره بأن يحيا حراً والسير قدماً إلى تحقيق القيم الديمقراطية مهما كلفه ذلك من ثمن ويرفض جميع أشكال الاستبداد والطغيان.

ومع انطلاق العمليات العدوانية للدولة التركية على الشمال السوري فقد تبين للعالم أجمع بأن الوجه الحقيقي لداعش هي الدولة التركية والعدوان الشرس للدولة التركية على عفرين  جاء انتقاماً على دحر داعش ومثيلاتها, إذ اتضح مدى الترابط العضوي بين تنظيم داعش والدولة التركية وانطلاق العمليات العدائية للجيش التركي بالتنسيق مع الفصائل الجهادية والإخوانية تحت مسمى “الجيش الحر” يثبت ذلك، لقد جاء قرار المقاومة “مقاومة العصر” كنتيجة طبيعية في الرد وحماية جميع المكونات المتعايشة معها في ظل مشروع وطني متكامل والمبني على أسس الديمقراطية وصيانة حقوق المكونات من كل أشكال القمع والإرهاب، وحرصاً يتوجب أخلاقياً أن ينضم جميع المثقفين إلى حملة التضامن مع هذه المقاومة التي تدافع عن القيم الإنسانية ويرد العداء عن الشعب الكردي

فمنذ تاريخ 20/1/2018 وإلى هذه اللحظة يستمر العدوان بكل شراسة على عفرين ونحن ندرك تماماً بأن تركيا ليست لوحدها في هذه الهجمة، بل تساندها قوى إقليمية ودولية فاعلة ،وما يؤلمنا هو عدم اتخاذ معظم المثقفين أيَة مواقف جادة للتصدي لهذا العدوان الغاشم على عفرين وشعبها، نرغب إليكم أن تكونوا أوفياء لرسالتكم الحضارية والإنسانية في الوقوف بحزم أمام هذه الحملة الفاشية وإيصال صوت الحق إلى العالم الحر”.

(ه م/س)

ANHA