الاتصال | من نحن
ANHA

حبيب: حكومة أردوغان مارقة وتستخف بالقرارات الدولية

يحيى الحبيب

مركز الأخبار – أشار عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب أن إقرار مجلس الأمن للقرار الذي يقضي بوقف الأعمال القتالية في سوريا يحمل إيجابيات كبيرة لو تم تطبيقه، ولكنه أكد بأن الجميع يدرك أن الحكومة التركية ومنذ بداية الأزمة السورية هي حكومة “مارقة” وتستهزئ بكل القوانين والأعراف الدولية.

وأقر مجلس الأمن الدولي قراراً بالإجماع ينص على وقف الأعمال القتالية في سوريا لمدة 30 يوم وبشكل فوري وعلى إثرها بدأت الدولة التركية بالتنصل من القرار الدولي وبخصوص ذلك تحدث عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب لوكالة أنباء هاوار.

وقال حكمت حبيب “أن القرار 2401 الذي صدر عن مجلس الأمن والقاضي بوقف العمليات القتالية في سوريا نرى له إيجابيات كبيرة بوقف نزيف الدم السوري ووقف الاعتداءات المتبادلة وخصوصاً نحن في الشمال السوري يهمنا هذا القرار بشكل كبير لوقف العدوان التركي على مدينة عفرين التي تتعرض لهجمات تتجاوز فيها الحكومة التركية كل الأعراف والقوانين الدولية”.

وأوضح حبيب أن هذا القرار يعتبر خطوة مهمة لو تم تطبيقها، وتابع قائلاً “لكن نحن نرى بأن إمكانية تطبيق هذا القرار صعب جداً لأن هناك مجموعات مسلحة إرهابية ترتبط بمشاريع دول إقليمية لا يوجد من يردعها ولا تلتزم بأي عرف أو قانون وستستمر بالاعتداء على الشعب السوري ونحن ندرك أيضاً أن تطبيق مثل هذا القرار يجب أن يكون تحت البند السابع لكي يكون له ثماره وبهذا الأسلوب سيكون مثل القرارات السابقة التي اتخذت لحل الأزمة السورية وبقيت حبراً على ورق وخصوصاً أنه يتعارض مع مصالح بعض الدول الإقليمية التي تتدخل في الشأن السوري”.

وعن التزام الدولة التركية بالقرار الدولي قال حبيب “أما بالنسبة للدولة التركية نحن كنا نتوقع قبل صدور القرار وبعده أن حكومة أردوغان لن توقف عدوانها على عفرين لأننا ندرك ومنذ بداية الأزمة السورية أن هذه الحكومة هي مارقة ومخالفة لكل الأعراف والقوانين الدولية وهذا يوضح للعالم مدى عنجهية هذه الحكومة وقادتها التي ترغب في احتلال المزيد من الأراضي السورية وخلط الأوراق وإعادة أمجاد السلطنة العثمانية”.

ولفت حبيب أنه من أجل الرد على ممارسات الحكومة التركية واستهتارها بالقوانين الدولية يتوجب على الدول الكبرى أن تضع حداً لها، مؤكداً أن الحل الوحيد هو “لجمها بالقوة”.

وعلق حبيب على بيان وحدات حماية الشعب بالتزامها بقرار وقف إطلاق النار قائلاً “اليوم صدر بيان من وحدات حماية الشعب تعلن التزامها بالقرار وهذا ليس بجديد على قواتنا فهي منذ تأسيسها تعمل على دفع القتل والدمار وأثبتت على مدار السنوات السابقة بأنها من أكثر القوات التي تراعي القوانين الدولية والإنسانية ونحن كشعوب وقوات عسكرية لا نرغب بالحرب إلا أننا مجبرون على الدفاع عن سيادة الأراضي السورية وعن الأهالي في مدينة عفرين”.

واختتم حكمت حبيب كلامه بالتأكيد “نحن ملتزمون بالقرارات الأممية إن كانت سياسية أو عسكرية وكذلك نملك حق الدفاع عن أنفسنا، فالدولة التركية معتدية وتحتل مساحات من الأراضي السورية ومن حق قوات سوريا الديمقراطية أن تحرر هذه الأراضي. نحن كشعوب وقوات عسكرية سنبقى ندافع عن عفرين ولكن في حال وقف العدوان التركي فنحن سنلتزم بالقرار وهذا يدلل للعالم أننا ملتزمون بالقرارات الدولية على عكس حكومة أردوغان التي تستخف بكل هذه القوانين والقرارات، ونتمنى من الدول العظمى وخصوصاً روسيا الاتحادية والتي تحولت إلى حليف للدولة التركية، أن تتحمل المسؤولية الكبرى لسياستها الخاطئة تجاه عفرين”.

(ح)

ANHA