الاتصال | من نحن
ANHA

قصاص: ليس هناك قانون دولي يبرر اعتقال صالح مسلم

مركز اﻷخبار- قال رئيس حزب الحداثة والديمقراطية السوري فراس قصاص إن الدولة التركية في اﻵونة اﻷخيرة تحاول التغطية على هزائمها في عفرين من خلال رغبتها في اعتقال صالح مسلم، وأوضح أنه لا قانون دولي يبرر توقيف مسلم من قبل السلطات التشيكية.

ونشر المرصد الكردي حواراً أجراه هاتفياً مع رئيس حزب الحداثة والديمقراطية السوري فراس قصاص عن خفايا اعتقال الرئيس المشترك السابق لحزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم.

وأكد قصاص أن الرد الحقيقي لشعوب شمال سوريا على محاولة إعاقة دور مسلم وتوقيفه يكمن بالمضي قدماً لإنجاز مشروع الأمة الديمقراطية والحداثة الديمقراطية

وجاء في نص الحوار:

ماذا وراء توقيف صالح مسلم في حكومة مثل حكومة تشيك؟

موقف الحكومة التشيكية مما حصل مع السيد صالح مسلم الرئيس المشترك السابق لحزب الاتحاد الديمقراطي لم يتضح بعد.. إذ ليس معروفاً تماماً من يقف وراء هذا الاعتقال هل هي السلطات التشيكية أم الانتربول؟

في الحقيقة أنا  أميل إلى أن  توقيف السيد مسلم قد تم من خلال الانتربول وفي هذه الحالة المسألة ستحل بشكل سريع وسيطلق سراحه خلال يوم أو يومين وربما خلال ساعات ..فآليات التوقيف التي يتبعها الانتربول وصدور مذكرات توقيف عنه أمر لا يتطلب إجراءات كثيرة ومعقدة يكفي أن تدعي دولة أو جهة معينة و تصدر مذكرة توقيف و تبلغ الانتربول حتى يقوم الأخير بتنفيذها ..غالباً ما يحصل هذا في المنافذ الحدودية و المطارات، لكن ما إن تتوضح المسائل و تظهر خلفياتها السياسية كما في حالة السيد  مسلم ..حتى يجري إبطال مفعول المذكرة ويطلق سراح المعتقل.

هل يوجد قانون دولي يبرر توقيف السيد صالح مسلم بهذا الشكل؟

بالتأكيد ليس ثمة أسس قانونية و لا أعراف سياسية تبرر توقيف السيد مسلم.. على العكس تماماً المعاهدات الدولية و كل المنظومات القانونية ذات الصلة تحمي صالح مسلم وتمنع تسليمه إلى العدو الذي تقف خلف مزاعمه روح كيدية عنصرية مقيتة.

إلى ماذا تهدف تركيا من محاولاتها في اﻵونة اﻷخيرة القبض على السيد مسلم؟

تركيا وقعت في مأزق باعتدائها على عفرين ..وعدم إحرازها تقدماً حقيقياً يذكر على الأرض رغم دخول عملياتها العدوانية شهرها الثاني ..فهي بالتأكيد غايتها التشويش والتغطية على فشلها وورطتها و تريد أن تظهر أن يدها طويلة بما فيه الكفاية ..لكن فشلها في عفرين سيكلل كما أزعم و أتمنى بفشل إضافي يقعون به في موضوع السيد صالح مسلم .

بكل الأحوال السيد مسلم مناضل من طراز كبير ووالد شهيد وزوج مناضلة سياسية صلبة ووالد مقاتل ومقاوم عن الديمقراطية والحق ..رجل بهذه السيرة لا يزيده توقيفه من قبل العصابي التركي، إن نجح فعلاً ، لا يزيده إلا ألقاً و ثباتاً و رفعة .

ماذا يتطلب من الشعوب الديمقراطية وعلى رأسهم شعوب شمال سوريا للوقوف أمام هذا التآمر بحق مسلم؟

شعوب ومكونات شمال سوريا لا بد لها أن تعي مدلولات ما حصل مع الرفيق صالح مسلم من زاوية أن مشروع شمال سوريا مشروع إنساني ديمقراطي كبير يقلق العنصريين في المنطقة.

وإن الرد الحقيقي لهذه الشعوب على محاولة إعاقة دور المناضل صالح مسلم وتوقيفه إنما يكون بالثبات على مشروع المجتمع الديمقراطي والمضي قدماً لإنجاز الأمة الديمقراطية والحداثة الديمقراطية ..أهالي ومكونات شمال سوريا كلها ستتمثل الهيئة المناضلة الاستثنائية التي يجسدها صالح مسلم ورفاقه ..هذا هو الرد المناسب من وجهة نظري .

ما هي رسالتك للمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية حيال ذلك؟

رسالتي للمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية تفيد بأنه على عاتقها تقع مسؤولية سلامة وإطلاق سراح السيد صالح مسلم ..فهو مناضل ضد الإرهاب وهو داع لا يشق له غبار إلى الحداثة الديمقراطية وقيم العيش المشترك و إعادة الاعتبار للمرأة والحفاظ على البيئة بوصفها بيتاً للحياة و الإنسان.

وهل حامل هكذا قيم إلا ممثل للإنسانية في وجهها المشرق.. وهل تليق بمثل هذا الرجل إلا الحرية …على كل المنظمات الحقوقية  الدولية وعلى كل القوى الفاعلة في المجتمع الدولي التحرك الفوري لإطلاق سراح المناضل صالح مسلم ..هذه واجباتها ومسؤولياتها.

(ل)