الاتصال | من نحن
ANHA

حكمت حبيب: الحرب تتواصل نتيجة تضارب المصالح الدولية والإقليمية

Video

سميرة داوود

كري سبي– أشار عضو الهيئة الرئاسية في مجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب أن كافة الدول العالمية الآخذة على عاتقها حفظ الأمن وسلم الدول لا تقوم بما هو لازم لوقف الحرب في المنطقة، وأكد بأن “ما نشهده حالياً في المنطقة تضارب للمصالح الدولية والإقليمية هدفها ضرب مشروع الفيدرالية في الشمال السوري، والسيطرة على مناطقها وتحقيق أهدافها وسياساتها الخاصة”.

وجاء حديث حكمت حبيب خلال لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار، للحديث عن آخر التطورات على الصعيدين السياسي والعسكري في المنطقة.

حبيب قال “تمر الأزمة السورية بنهاية عامها السابع ومازالت البلاد تدخل في صراع كبير، نتيجة تضارب المصالح الدولية والإقليمية ونحن في الشمال السوري كانت لنا نظرة مختلفة عما حصل في الداخل السوري فانتقلنا إلى محاربة الإرهاب، والحفاظ على البنى التحتية في البلاد في حين اكتفت الدول الخارجية بعقد مؤتمراتها واجتماعاتها التي لم تخرج بأي قرار يوقف الحرب ويدعو الأطراف لاتفاق أو عقد هدنة”.

“سوريا لن تحصل على الاستقرار ما لم يُعترف بالقوى الموجودة في شمال سوريا”

حكمت حبيب وأثناء حديثه بأن السلام والاستقرار في سوريا لن يطبق مالم تكن للقوى الموجودة في شمال سوريا والتي تدير المنطقة مقعد ضمن اجتماعاتهم لأن القوى الوحيدة التي تواجدت على الأرض وحاربت المرتزقة بكل قوتها ودافعت عن أرضها ومازالت تدافع هي قوات سوريا الديمقراطية ومجلس سوريا الديمقراطية كقوى سياسية”.

ومضى قائلاً ” كافة الانتصارات والإنجازات العظيمة التي حققتها يتم تقييمها كأنَّها قوى غير موجودة على أرض الواقع ويتم تغييبها بشكل مقصود وخصوصاً من قبل الدولة التركية وضغطها على المجتمع الدولي بعدم مشاركتها في مثل اجتماعات جنيف وغيرها”.

تركيا وعبر مهاجمة عفرين أثبتت خوفها وخشيتها من امتداد مشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب

وأكمل حبيب حديثه بأن “تركيا وعبر هجومها على عفرين أثبتت خوفها وخشيتها من امتداد مشروع الفيدرالية والأمة الديمقراطية. وكذلك تحرير قوات سوريا الديمقراطية مدينة الرقة من المرتزقة وحالياً هي تحارب في مدينة دير الزور كل هذه الأمور لم تعجب حكومة العدالة والتنمية فأطلقت العدوان الأخير على عفرين متجاوزةً كل القوانين والأعراف الدولية لتكرس الدولة التركية مرة أخرى احتلالها كما احتلت جرابلس سابقاً واعزاز والباب من أجل إعادة أمجاد السلطنة العثمانية”.

حيث تشن تركيا منذ الـ20 من كانون الثاني المنصرم عدواناً على عفرين يهدف لاحتلالها كما الحال في جرابلس والباب، وتستخدم في عدوانها هذا مجموعات إرهابية من بقايا مرتزقة داعش والنصرة والقاعدة.

وأعرب حكمت حبيب عن ثقته بقدرة عفرين على صنع الانتصار على حساب الفاشية بمقاومة أبطالها وأبنائها الذين أبدوا مقاومة باسلة في الجبهات الأمامية.

وفي نهاية حديثه ناشد حكمت حبيب عضو الهيئة الرئاسية في مجلس سوريا الديمقراطية المجتمع الدولي قائلاً “نناشد المجتمع الدولي بأن هناك مجتمع هناك شعب يُقتل يُدمر في سوريا والشمال السوري، هناك طيران يقصف مدينة آمنة لم يدخلها أي شخص مرتزق أو داعشي كما زعمت  الدولة التركية قبل دخولها على عفرين من أجل شرعنة هذا الاحتلال ومن المعلوم بأن مقاطعة عفرين طوال الأزمة كانت “منطقة آمنة ” واحتضنت كل السوريين، وعدا عن ذلك هو اعتداء على السيادة السورية”.

كما وناشد حبيب الدولة السورية والحكومة السورية أن  يكون لها موقف جدي من العدوان السافر، وأعرب عن خشيته من احتمال وجود صفقة دولية لتسليم عفرين كما حدث في مدينة إدلب بمنحها للدولة التركية، وقال “أردوغان وداعش هما وجهان لعملة واحدة والممارسات التي يقوم بها المرتزقة وجيش الاحتلال التركي تثبت ذلك”.

(ج)

ANHA