الاتصال | من نحن
ANHA

احتلال عفرين هو منطلق لتثبيت أقدام الأعداء في الشمال السوري

روزانا دادو-أكرم بركات 

عفرين- قال ممثل هيئة التنسيق الوطنية لحركة التغيير الديمقراطي، في الجزيرة، إبراهيم ولي عيسى، أن الاحتلال التركي قبل شن عمليته العسكرية فشل في العديد من المخططات التي ينوي من خلالها تثبيت قدمه في المنطقة ونهب خيراتها وبسط نفوذه، ويريد الآن احتلال عفرين للوصول إلى مبتغاه.

وخلال زيارة وفد الأحزاب السياسية من إقليم الجزيرة والشمال السوري إلى مقاطعة عفرين تعبيراً عن تضامنهم مع أهالي مقاومة العصر، أجرت وكالة أنباء هاوار لقاء مع ممثل هيئة التنسيق الوطنية لحركة التغيير الديمقراطي بمقاطعة الجزيرة إبراهيم ولي عيسى.

عيسى أشار بأن التاريخ يشهد ستالين غراد أخرى من خلال صمود عفرين وهي الآن عفرين غراد، وبالفعل إنها مقاومة العصر من حيث صمودها ومقاومة شبابها، مشيراً أن مشروع الاحتلال التركي يلوح  في الأفق منذ عام 2012 وكان  يدعو لاحتلال الشمال السوري من جرابلس لإعزاز وصولاً إلى عفرين مروراً إلى جبل الزاوية بإدلب، وحتى يصل إلى جبل الأكراد والتركمان في اللاذقية، ليصطاد عصفورين بحجر واحد الأول نهب خيرات المنطقة من خلال الوصول إلى مكامن الغاز في الساحل السوري والآخر لضرب الوجود الكردي في الشمال السوري.

كما نوه عيسى أن  هناك تواطؤاً كان بين تركيا وأطراف أخرى وأعدت مشاريع في شرق الفرات ليصل إلى كركوك وشنكال لضمها إلى إقليم كردستان وبعد فشل ذلك المشروع بدأ جيش الاحتلال التركي بتوجيه أرتاله العسكرية لاحتلال الشمال السوري، وكان هناك أطراف تؤيد الاحتلال التركي منهم دور المجلس الوطني السوري وعد بتوقيع عقود لتصدير الغاز السوري والنفط لتركيا بأبخس الأثمان وأن المنشآت التي تدمرت في ظل الأزمة السورية لشركات التركية وهذا مشروع احتلالي كبير ويجب الالتحام والتفاف الأهالي مع بعضهم والتشبث بالوحدة الوطنية.

توجه عيسى في حديثه بالنداء إلى الذين كانوا ينادون بالقومية ووحدة الأرض السورية والذين اتهموا الإدارة الذاتية بأنهم انفصاليون أين هم الآن من الغزو التركي على سوريا، وأن الصمت الذي يسود على هجمات جيش الاحتلال التركي ينطلق من واقع شوفيني بحت.

كما أكد ممثل هيئة التنسيق الوطنية لحركة التغيير الديمقراطي بمقاطعة الجزيرة إبراهيم ولي عيسى في ختام حديثه قائلاً “عفرين هي جزء من سورية واحتلالها يكون بمثابة احتلال أي منطقة أخرى من سورية وبالتالي احتلال لكل سوريا ونناشد كل وطني سوري وعلى مختلف مشاربهم أن يقفوا بجانب عفرين.”

(س و)

ANHA