الاتصال | من نحن
ANHA

أهالي بلبله يتحدون ظروف الحرب

نور الدين عمر- عارف سليمان

عفرين– يواصل أهالي قرى ناحية بلبله حياتهم اليومية رغم القصف التركي الذي يطال قراهم، مشيرين إلى أنهم نظموا أنفسهم حسب متطلبات المرحلة التي يمرون بها.

مع دخول مقاومة العصر يومها الـ 46 منذ بدء هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين في 20 كانون الثاني من هذا العام تسببت الهجمات التركية بتدمير منازل المدنيين في القرى الحدودية التي تتعرض لعمليات قصف عشوائية، فاضطر أهالي تلك القرى للتوافد إلى القرى المجاورة.

يواصل أهالي الناحية حياتهم اليومية بدون توقف، نظم أهالي قرى ناحية بلبله حياتهم اليومية حسب الوضع ومتطلبات المرحلة التي تمر بها المنطقة.

حيث تجد القرى تعج بالأهالي وهم ما يزالون في قراهم، وترى الأطفال يلعبون في ساحة القرية، يقول حنان سيدو “قذائف الاحتلال التركي تستهدف الأماكن السكنية وتسقط بشكل عشوائي على قرانا”.

ويخاطب سيدو الاحتلال التركي والفصائل المرتزقة المدعومة من تركيا قائلاً: “مرتزقة أردوغان لن يستطيعوا إخراجنا من قرانا، لأننا نظمنا أنفسنا وفق ظروف الحرب لنحمي أنفسنا وعائلاتنا، ولا يمكن للاحتلال التركي كسر إرادتنا لأننا نحن أصحاب هذه الأرض”.

في حين أشار محمد منان مصطفى إلى أن أهالي قرى بلبله نظموا أنفسهم حسب متطلبات المرحلة التي يمرون بها، وأضاف: “لن نترك قرانا للاحتلال، لأن الشعب في عفرين اختار الصمود والمقاومة إلى جانب أبنائه وبناته في وحدات حماية الشعب والمرأة ضد الاحتلال التركي”.

من جانبه وصف المواطن أحمد سيد هجمات الاحتلال التركي باللاإنسانية، وقال: “أبناء روج آفا دحروا الإرهاب في معظم المناطق السورية، وكيف لأردوغان أن يتهم الأكراد بالإرهاب؟”.

واختتم سيدو حديثه قائلاً: “العالم أجمع يعلم أن تركيا هي التي دعمت الإرهاب في سوريا، وكان هدفها إنهاء وكسر إرادة الشعب الكردي في الشمال السوري”.

(س إ)

ANHA