الاتصال | من نحن
ANHA

مقاتلات YPJ في الطبقة يحين نظرائهن في عفرين ويباركهن بـ 8 آذار

Video

الطبقة- حيت مقاتلات عربيات في صفوف وحدات حماية المرأة بمنطقة الطبقة غرب محافظة الرقة، صمود المقاتلات في وجه العدوان التركي وعبرن عن سعادتهن للاحتفال باليوم العالمي للمرأة لأول مرة.

وبعد عقود من الظلم والعبودية للمرأة وسنين طوال ظلت فيها المرأة سجينة عادات وتقاليد مجتمع لا يرى فيها سوى ربة منزل، وأخيراً خمس سنين عجاف من حكم أصحاب الرايات السود مرتزقة داعش التي عانت المرأة في ظل حكمهم الأمرين قبل أن تتحرر من حكمهم بتحرير مدينة الطبقة من داعش على أيدي مقاتلات ومقاتلي قوات سورية الديمقراطية في الـ 10 من أيار/مايو الماضي.

وبتحرير المدينة وانتشار الفكر الديمقراطي، ازداد وعي المرأة لدورها الحقيقي في المجتمع وتحررت من كل القيود وأصبح دورها ريادي في كل المجالات والقطاعات المدنية منها والعسكرية وكان للمرأة المقاتلة الدور الأبرز في دحر مرتزقة داعش وتحرير الشمال السوري من رجسهم.

واليوم تحتفل المرأة بيومها العالمي الذي غيّب لعقود مضت وحلت محله مناسبات أخرى وذلك استمراراً لسياسة الدولة المعادية للمرأة.

ومن خلف السلاح تحتفل المقاتلات العربيات في الطبقة بيوم المرأة العالمي في رسالة لكل امرأة أن تتحرر من كل القيود المفروضة عليها من المجتمع الذكوري وإثبات قدرة المرأة وجدارتها على حمل السلاح وتحرير الأرض والإنسان.

وفي لقاء لـ ANHA مع عدد من المقاتلات العربيات في صفوف قوات سورية الديمقراطية حثت المقاتلة، ليالي الابراهيم، جميع النساء للخروج من “قاموس العبودية” وأكدت على قدرة المرأة على قيادة المجتمع مستشهدة “بتضحيات الأمهات اللواتي قدمن أولادهن في سبيل عزة ورفعة الوطن”.

وحيّت ليالي الابراهيم “صمود المرأة المقاتلة في وجه الطغمة الفاشية المتمثلة بتركيا ومرتزقتها في عدوانهم على عفرين”.  ووعدت بتقديم الغالي والنفيس حتى النصر أو الشهادة.

ومنذ الـ 20 من كانون الثاني/يناير الماضي تشن تركيا عدواناً على عفرين وقتلت أكثر من 210 مدنياً جلهم من الأطفال والمسنين وفق مشفى آفرين في وسط مدينة عفرين شمال غرب سوريا.

وفي السياق ذاته، قالت المقاتلة، آية بيج “لم نعلم قط أن يوم الـ 8 من آذار هو عيد للمرأة بسبب سياسة الدولة القمعية للمرأة وتعمدها إحلال مناسبة أخرى محل هذه المناسبة في إطار نفس السياسة”.

وباركت بيج صمود المرأة المقاتلة في عفرين ووقوفها بوجه العدوان التركي ومرتزقته.

واعتبرت المقاتلة في صفوف قوات سورية الديمقراطية، أسماء العلي، أن اليوم العالمي للمرأة “سيبرهن للعالم أجمع من هي المرأة”.

وأكدت أن حملها السلاح جاء كخطوة “لكسر جميع القيود والتأكيد على أن المرأة قادرة على حماية نفسها وأرضها من أي اعتداء”.

(م ع/م)

ANHA