الاتصال | من نحن
ANHA

تخفيض التصنيف الائتماني لتركيا وازدياد الديون الخارجية

مركز الأخبار – خفضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني، درجة تركيا وقدرتها على تسديد ديونها وذلك على خلفية سياستها، وأكدت إن تركيا تواجه مخاطر متزايدة بالتعرض لصدمة من الخارج نظراً للعجز الكبير في الحسابات الجارية والدين الخارجي الذي ازداد حجمه.

وكشفت وكالة موديز للتصنيف الانتمائي في تقرير لها، ضعف المؤسسات التركية وانخفاض درجتها وقدرتها على تسديد ديونها.

وبحسب التقرير، تسبب القمع المتواصل للمعارضين في الداخل بحالة عجز واسعة للمؤسسات الحكومية التركية، كما أثر ازدياد القلق الدولي من سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على اقتصاد بلاده وسط ازدياد المخاطر الاقتصادية نتيجة للحملة غير المسبوقة والمستمرة ضد المعارضين في الداخل والخارج.

واعتبرت الوكالة أن “ضعف قوة المؤسسات ينعكس على عدة أصعدة اقتصادية ومالية وسياسية رغم معدلات نمو قوية ومالية عامة سليمة”.

وبحسب التقرير أن تركيا خفضت من قدرتها على تسديد ديونها وذلك على خلفية القلق إزاء سياستها النقدية والتأخر في الإصلاحات ومدى صلابة المؤسسات.

وأعلنت موديز أنها تخفض التصنيف الائتماني لتركيا من “بي ايه 1” إلى “بي ايه 2” مع آفاق مستقرة. حيث تقول موديز إن تصنيف “بي ايه” يشير إلى عدم استقرار وتترتب عليه مخاطر تسليف كبيرة. ويعتبر المستثمرون السندات الصادرة تحت هذا التصنيف “بلا قيمة”.

وركزت الوكالة على أن التضخم لا يزال كبيراً وأن الخلل في توازن الاقتصاد في تزايد. كما أشارت إلى أن مخاطر حصول بلبلة مالية كبيرة نتيجة انعكاس مسار رؤوس الأموال الأجنبية أو أزمة في توازن المدفوعات لا يزال “متدنياً”، إلا أنه ازداد بالمقارنة مع العام الماضي.

ولفتت أيضاً إلى دور تركيا في سوريا  لشنها هجمات على عفرين. وتثير العملية التركية موجة إدانات دولية واسعة خاصة من الولايات المتحدة الأميركية. وقالت موديز أن تركيا تواجه “مخاطر متزايدة بالتعرض لصدمة من الخارج (…) نظراً للعجز الكبير في الحسابات الجارية والدين الخارجي الذي ازداد حجمه”.

كما لفتت الوكالة إلى تدهور العلاقات التركية مع حلفائها الغربيين من بينهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأكدت  أنه من غير المرجح أن يتحسن تصنيف تركيا على الأمد القريب طالما لا تزال البلاد مكشوفة أمام مخاطر من الخارج.

(م ح/ح)