الاتصال | من نحن
ANHA

سياسي: الدول العالمية توافق من خلال صمتها على التغيير الديموغرافي في عفرين

آلفا أوسي

مركز الأخبار– قال علي بطال بأن صمت الدول العالمية والتي لها تأثير فعال مثل أمريكا وروسيا حيال المجازر التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي في عفرين يعني موافقتها على التغيير الديموغرافي في سوريا، وأضاف ” على العالم أن يخجل من أم ترفع صورة ولدها الشهيد بيد وباليد الأخرى ترفع شارة النصر”.

وجاءت تصريحات عضو الهيئة التنفيذية للتحالف الوطني الديمقراطي السوري علي بطال خلال لقاء اجرته معه وكالة أنباء هاوار حيال الهجمات التي يشنها جيش الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين والمقاومة التي يبديها الأهالي والتي دخلت يومها الـ48، حيث أوضح بدوره بأنه يجب على الدولة السورية أن تتحرك تجاه المحاولات الاحتلالية.

ولفت بطال بأنه ومنذ بدء الحرب التركية على عفرين بمساندة كافة الكتائب الإسلامية الراديكالية الجهادية في سوريا التابعة للنظام التركي مع مرتزقتها وقصفهم بالطائرات والمدافع واحتلال القرى وقتل الأطفال والمدنيين العزل، إلى الآن ليس هناك أي مواقف  جدية تذكر أو حقيقية لوقف هذه الحرب الوحشية على الأهالي في عفرين من قبل المجتمع الدولي أو الدول العظمى التي بالأخص لها فاعليتها كأمريكا وروسيا.

وقال بطال ” هذا السكوت يعني موافقتهم على القتل والإبادة العرقية بحق أهلنا وأخواتنا في عفرين وأنهم موافقون على إحداث التغيير الديموغرافي بعفرين وقتل وتشريد سكانها الأصليين أبناء هذه الأرض وكسر إرادتهم التي سعوا لبنائها عبر مشروعهم الوطني الديمقراطي والذي تكاتف كل أهل عفرين بكل أطيافها لإنجاحه ونجحوا بذلك فأصبحت عفرين ملجأً لآلاف النازحين من كل المناطق السورية الأخرى”.

وأوضح بطال بالقول ” الأمر الذي يتضح للجميع أن هذه الهجمات تأتي عبر موافقة روسيا وإعطاء ضوء أخضر للأتراك براً وجواً، لذلك يجب على الدولة السورية  تحمل مسؤولياتها والدفاع عن حدود الوطن الذي يتعرض لاحتلال دولة أخرى بمساندة بعض الكتائب الجهادية الانفصالية التي تريد إلحاق جزء من وطن بمشروع عثماني جديد، ويهدف إلى إحياء السلطنة العثمانية وتركيا من خلال هذا العدوان الوحشي على عفرين الحبيبة”.

ونوه بطال بأن دولة الاحتلال التركي تريد كسر إرادة أبناء الشمال السوري من خلال عفرين للقضاء على تجربتهم الديمقراطية التي ستكون حلاً لسوريا المستقبل، ولأجل عدم تأثر الداخل التركي الهش بهذه التجربة، لذلك بدأت بهذه الحرب العشوائية الذي يقتل فيها الرضيع  والمسن والنساء وحرق الحجر والبشر كونها تستخدم سياسة الأرض المحروقة ضد أهالي عفرين المقاومين.

وقال عضو الهيئة التنفيذية للتحالف الوطني الديمقراطي السوري علي بطال في نهاية حديثه ” في غضون هذه الحرب العدوانية بزعامة تركية على مقاطعة عفرين على أبناء شعبنا في كل مكان دعم ومساندة أهلنا في عفرين بكل الإمكانيات المتوفرة والطرق الديمقراطية السلمية في أماكن تواجدهم، لأننا رغم جهود الجاليات في الخارج نبقى مقصرين أمام مقاتل أو مقاتلة عفرينية في جبهات القتال، وعلى العالم برمته أن يخجل من أم  ترفع صورة ابنها الشهيد بيد وباليد الأخرى ترفع شعار النصر وتقول عاشت مقاومة العصر في عفرين”.

(د ج)

 ANHA