الاتصال | من نحن
ANHA

مقاتلة أممية: مقاومة أهالي عفرين زادتها إيماناً بالنصر بوجه الطغاة

Video

شرفين مصطفى

عفرين- سمعت عن ثورة روج آفا بأنها ثورة نضال بوجه الظلم والدكتاتورية، فأرادت أن تشاهدها عن كثب، فتوجهت إلى إقليم الجزيرة وشاركت في حملة عاصفة الجزيرة ضد مرتزقة داعش، ولكن ثورتها لم تقف عند ذلك فتوجهت إلى مقاطعة عفرين وانضمت إلى مقاومة العصر لتحارب الشوفينية والاحتلالية هذا ما قالته المقاتلة الأممية “هيلين”.

كان لثورة روج آفا بصمة في نفوس العشرات من الأمميين الذين تعرفوا عن أساس ثورة روج آفا، فتوجهوا إلى مناطق روج آفا لمساندة الثورة، ومرتبط بذلك شن العدوان التركي هجماته واحتلاله لمقاطعة عفرين، وبذلك ثار العشرات من الأمميين للتوجه إلى عفرين ومحاربة الدولة الدكتاتورية والشوفينية، وذلك إيماناً منهم بنصر شعب مناضل ومقاوم.

سمعت عن ثورة روج آفا، فأرادت أن تكون لها بصمة فيها

هيلين من ألمانيا ذات 26عاماً درست الأدب الفرنسي ولكنها توقفت عن الدراسة في عام 2011 لتمردها ضد مفهوم الدولة التي تقتضي على اختناق الشعب وسيطرتها على عقل المواطن دون فتح المجال له للتفكير أو اتخاذ قراراته، ومن هنا بدأت مسيرة تمرد هيلين ضد مفهوم الدولة والسلطة.

بدأ تمردها من الجامعة عندما انتفضت بوجه إدارة جامعتها التي كانت تفرض على الطلبة دفع مبالغ باهظة لتكميل الدراسة بين حين وآخر، ومن هناك زرع في نفسها نظرية الظلم الممارس على الشعب من قبل الدولة.

شاركت هيلين في الفعاليات التي كانت تقيمها الجالية الكردية في الخارج لمساندة ثورة روج آفا وبذلك ثار فضولها لمعرفة ثورة روج آفا وضد من انتفض شعبها، وعندما تواصلت مع نشطاء وشخصيات تعرف ثورة روج آفا عن كثب وسمعت بأن ثورة روج آفا انتفضت بوجه الظلم والنظام الغير عادل وهي لشعب انتفض للمطالبة بحقه وحريته.

YPJ.. أكثر النساء المحررات، ليسن كنساء الغرب

عندما شاركت هيلين في حملة عاصفة الجزيرة لتحرير الريف الشرقي لمدينة دير الزور من مرتزقة داعش عاشت مع مقاتلات وحدات حماية المرأة وتواصلت معهن عن قرب وشاهدت بأم عينيها كيف هي حقيقة المقاتلات النساء من وحدات حماية المرأة وما هو هدفهن.

تقول هيلين التي رفضت الافصاح عن وجهها أو سجلها وذلك لظروف أمنية ” علمت تماماً بأن مقاتلات وحدات حماية المرأة هن أكثر النساء محررات، ويعلمن ضد من ينتفضن، وإن مشاركتهن في معارك الحرب ليس لمحاربة منظمة إرهابية بل يحاربن الذهنية الذكورية والدكتاتورية”.

وأوضحت هيلين بأن العالم أجمع يرى بأن نساء الغرب هن أكثر النساء ينعمن بالحرية، ولكن نساء بلدها لا يعلمن شيئاً عن الحرية، وإنها رأت حرية المرأة من ناحية الفكرية والمفهوم في صفوف وحدات حماية المرأة فهن يملكن شخصية قوية وإرادة صارمة لا مثيل لها.

“أينما تكون الفاشية سأكون، لذلك أشارك في مقاومة العصر”

تقول هيلين بأن الدولة التركية هي أكثر الدول دكتاتورية وفاشية لمحاربتها لشعب ثوري انتفض بوجه النظام البعثي وأراد حقوقه وحريته، والقوى الوحيدة التي حاربت مرتزقة داعش وكسر شوكته، ووصفت بأن ما يجري في عفرين الآن هي ثورة جديدة بوجه الفاشية لنضال ومقاومة الشعب أمام ثان جيش في حلف الناتو.

ونوهت هيلين بأن ما رأته في أعين شعب عفرين وإيمانهم بالنصر بوجه الطيران الحربي لجيش الاحتلال التركي، تأكدت بأن لا يمكن لهذا الشعب أن يهزم أو يضعف من مقاومته وإرادته.

 (د أ)

ANHA