الاتصال | من نحن
ANHA

استهداف سد ميدانكي سبب أزمة مياه والبلدية تسعى لحل الأزمة

Video

أكرم بركات

عفرين- يعاني أهالي مقاطعة عفرين من أزمة حادة في تأمين مياه الشرب، بعد استهداف جيش الاحتلال التركي لسد ميدانكي الذي كان المصدر الأساسي للأهالي المقاطعة ومركزها بشكل خاص.

وتدخل مقاومة العصر يومها الـ 52 وسط استمرار الهجمات التي يشنها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته وبشتى أنواع الأسلحة المتطورة الثقيلة والطائرات الحربية على عفرين مستهدفاً المدنيين والبنية التحتية.

ويهدف الاحتلال التركي من خلال عدوانه إبادة شعب عفرين الذي يصمد بوجه هذا العدوان، فبعد تدمير القرى ومراكز النواحي، وارتكاب عدّة مجازر بحق أبناء المقاطعة، وسط الصمت الدولي، استهدف  جيش الاحتلال التركي المرافق العامة، والمنشآت الحيوية، كسد ميدانكي الذي استهدفته  طائرات الاحتلال التركي بأكثر من 10 غارات، مما أدى لخروجه عن الخدمة وتوقفه عن العمل بشكل كامل، وهذا الأمر خلق أزمة مياه حادة في المقاطعة، وخاصة مركز مقاطعة عفرين.

ولتلبية احتياجات أهالي المقاطعة ولتوفير مياه الشرب، باشرت مؤسسة المياه التابعة لهيئة البلديات والإدارة المحلية في المقاطعة بترميم 8 آبار متواجدة في المدينة، وتوزيع المياه على الأهالي عن طريق ناقلات المياه “الصهاريج” التابعة لبلدية الشعب, لكن هذه الصهاريج لا تستطيع تلبية احتياجات أهالي المدينة من المياه بشكل كامل، نظراً لازدياد سكان المدينة نتيجة توافد أبناء كافة المناطق التي تتعرض للقصف والقرى الواقعة على خطوط التماس إلى مركز المدينة.

ففي كل يوم وعلى مدار 18 ساعة تقوم 14 ناقلة مياه بتوزيع المياه على الأهالي مجاناً، بحسب ما قاله الإداري في مؤسسة المياه بمدينة عفرين رشيد شيخ موس.

رشيد شيخموس أوضح بأن المؤسسة وبشكل إسعافي قامت بصيانة ثمانية آبار ضمن المدينة لتلبية احتياجات الأهالي, إلا أن المياه التي يتم توزيعها لا تسد حاجات المواطنين.

ونتيجة عدم قدرة مؤسسة المياه على تغطية كافة أحياء المدينة بالمياه، يعاني المئات من العوائل من عدم توفر المياه، فبعض الأحياء لا تصل إليه المياه لمدة من 5 إلى 7 أيام.

وفي السياق ذاته أجرت وكالتنا ANHA لقاءات مع مواطني المقاطعة حيث قال المواطن محمد علي الذي يقطن في وسط المدينة “منذ سبعة أيام ونحن دون مياه، ذهبنا إلى مؤسسة المياه من أجل ذلك، وأوضحوا إلى وجود حالة من الازدحام، لذا قمت بتأمين المياه للعائلة من إحدى الآبار الخاصة”.

وفي سياق متصل يقوم أصحاب بعض الآبار ضمن المدينة بتشغيل آبارهم الخاصة، ليتم توزيعها على الأهالي عن طريق الآليات الخاصة، بأجر بسيط جداً، (أي بتكاليف المحروقات).

إذا استمر الحال على ما هو الآن، فإن أبناء مدينة عفرين التي يقطنها الآن قرابة 600 ألف مدني سيواجهون وضعاً مأساوياً حقيقياً نتيجة نقص لـ “مياه الشرب”.

(د أ)

ANHA