الاتصال | من نحن
ANHA

هدية يوسف: المجتمع الدولي مسؤول عن إبادة المدنيين في عفرين

Video

أكرم بركات- روج موسى

عفرين- أعربت هدية يوسف عن سخطها واستيائها إزاء المواقف اللامبالية للدول الأعضاء في مجلس الأمن حيال ما يتعرض له أهالي عفرين من مجازر، وحمّلت يوسف المجتمع الدولي ومجلس الأمن مسؤولية المجازر.

جاء ذلك خلال تصريح مقتضب أدلت به  الرئيسة المشتركة لمجلس الفيدرالية الديمقراطية في شمال سوريا هدية يوسف لوكالتنا، تعقيباً على تجاهل مجلس الأمن، في اجتماع يوم أمس، “للأحداث الدراماتيكية” في عفرين، واقتصار مناقشات الدول الأعضاء للأوضاع في مناطق معينة في سوريا.

’كأن المجازر تحصل في بعض الأماكن فقط

هدية يوسف قالت إن الدول الأعضاء تجاهلت بشكل كامل المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال التركي في مقاطعة عفرين  و”كأن المجازر تحصل في بعض الأماكن فقط”.

هدية يوسف تطرقت إلى الهجمات المتواصلة ضد عفرين والتي دخلت يومها الـ 53، إلا أن الدول الأعضاء في مجلس الأمن والتي اجتمعت من أجل مناقشة أوضاع مناطق الصراع في سوريا، لم تأتي على ذكر اسم عفرين “مع العلم بأن عفرين شهدت 6 مجازر كبيرة بحق المدنيين، بين العشرات من الأطفال بالإضافة لوجود العديد من الأرقام  غير المعلنة كون العديد من الجثامين لا زالت تحت الأنقاض ومفقودة في ريف عفرين.

’مساعي مبطنة لإطالة أمد الصراع في بعض المناطق‘

وأكملت هدية يوسف حديثها قائلةً “هناك وضع تراجيدي أمام أهالي عفرين الذين يقاومون الاحتلال التركي وهجماته العدوانية. يعيش الآن أكثر من 500 ألف إنسان في مركز مدينة عفرين الذي يشهد يومياً عمليات إبادة كبيرة من قبل جيش الاحتلال التركي.”

الرئيسة المشتركة لمجلس الفيدرالية الديمقراطية في شمال سوريا أشارت إلى أن القوى الدولية والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية يتغاضون عن المجازر الحاصلة في عفرين، “مداولات أعضاء مجلس الأمن تدور ضمناً حول إطالة أمد الصراع في بعض المناطق، وبينما يناقشون فقط أوضاع مناطق أخرى دون وضع حل للصراع. مما يدل على عدم جدوى قرارات مجلس الأمن لدى المجتمع الدولي”.

هدية يوسف أوضحت أن جميع الدول الصامتة عن الهجمات التركية على عفرين هي دول متعاونة ومتعاملة مع الحكومة التركية في هجماتها على المدنيين في عفرين كونهم يهتمون بمصالحهم فقط.

المجتمع الدولي والأمم المتحدة تتحمل مسؤولية أية مجزرة في عفرين

هدية يوسف حمّلت المجتمع الدولي ومجلس الأمن مسؤولية المجازر التي يتعرض لها أهالي عفرين. وفيما يخص بعض التصريحات الدولية الخجولة بأن الهجمات التركية على عفرين أوقفت الحرب ضد الإرهاب، قالت يوسف “أبناء عفرين هم من حاربوا الإرهاب. الهجمات التركية لن تكون سبباً في إيقاف الحرب ضد داعش فقط، بل ستكون سبباً في تقوية داعش وإعادة إحيائه في المنطقة.”

وشددت هدية يوسف على أن الشعب المتواجد في عفرين هو شعب سوري وبأن عفرين هي جزء من الأراضي السورية، مشيرةً إلى أن مكونات عفرين ما تزال تقاوم، وفي حال تعرضهم لأي مجزرة سيكون المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات الإنسانية هي المسؤولة الأولى عن هذه المجزرة الكبيرة.”

الرئيسة المشتركة لمجلس الفيدرالية الديمقراطية في شمال سوريا هدية يوسف اختتمت حديثها بالقول إن الصمت الدولي سيجر المنطقة برمتها إلى أوضاع سيئة، حيث ستستطيع تركيا إرسال الإرهابيين والتنظيمات المتطرفة إلى الدول التي كانت تصمت عن الهجمات التركية على عفرين “وعلى رأسها الدول الأعضاء في مجلس الأمن.”

(ك)

ANHA