الاتصال | من نحن
ANHA

سد الفرات يستعيد رونقه الضائع

Video

الطبقة- عادت الحياة إلى حدائق سد الفرات بعد سنوات عدة من الجفاف والتصحر الذي تعرضت له حدائق سد الفرات على مدخل مدينة الطبقة الشمالي والذي سببه احتلال المدينة من قبل المرتزقة.

وبسبب جهل المرتزقة وتركيزهم على نهب خيرات المنطقة فكانوا بذلك العدو الأول للبيئة فدمروا كل شيء من شأنه أن يحافظ على التوازن البيئي ما انعكس سلباً على الحدائق في المدينة بشكل عام وخاصة حديقة سد الفرات التي تعتبر من أهم الحدائق في المدينة وواجهة المدينة.

وخلال سنوات احتلال المرتزقة للمدينة تحولت حديقة سد الفرات لساحة معارك بين فصائل المرتزقة المتقاتلة فيما بينها، ثم تحولت فيما بعد لحقل كثيف من الألغام زرعها مرتزقة داعش لقتل المزيد من الأبرياء.

وبعد تحرير مدينة الطبقة من مرتزقة داعش قبل 10 أشهر اهتمت إدارة سد الفرات بإعادة الروح لجسم السد تجلت حالياً بالألوان الزاهية التي كست حديقة السد.

فبعد قيام الفرق المختصة التابعة لقوات سورية الديمقراطية بإزالة الألغام التي زرعها مرتزقة داعش، تم فرز مجموعة من المهندسين الزراعيين والفنيين المختصين بالحدائق وأجروا مجموعة من الدراسات على إمكانية تأهيل الحديقة من جديد.

وخلال  الفترة الماضية وبالتعاون مع بلدية الشعب في الطبقة أزيلت الانقاض والبقايا التي خلفها مرتزقة داعش من ثم أجريت صيانة لشبكات المياه والري، وعن طريق المرشات الحديثة تم ري أرضية الحديقة للتأكد من صلاحية جذور الأعشاب المتبقية للنمو، بعد ذلك تم قلع الأشجار اليابسة وعلاج الأشجار المصابة برشها بالمبيدات الحشرية وخاصة الأشجار الدائمة الخضرة.

كذلك تم إنشاء مشتل داخل الحديقة زرعت فيه مجموعة كبيرة من الأشجار والأزهار الدائمة الخضرة بالإضافة الى زراعة نبتة الصبار والسوس والأراك(السواك).

وخلال العمل حاول الكادر الفني الاستفادة من كل الإمكانات وخاصة بالنسبة لبقايا الأشجار المقطوعة فقد تم تحويلها إلى طاولات وبمنظر جميل والبقايا الأخرى سوف يتم صناعة كراسي خشبية تخدم المنظر العام للحديقة.

وفي لقاء لـ ANHA مع المهندس الزراعي المسؤول عن حدائق السد، أحمد الياسين، أكد أن إعادة تأهيل الحديقة تم من خلال الإمكانات البسيطة المتوفرة وبالرغم من قلة عدد الكادر الفني مقارنة بالمجهود الذي بذل.

وأضاف الياسين” سوف يتم أيضاً زراعة المنصف الموجود على طول جسم السد بعد الانتهاء من ترميمه وبناء ما تهدم منه.

(م ع/م)

ANHA