الاتصال | من نحن
ANHA

استهداف مشفى آفرين تجاوز لكل الخطوط الحمراء

Video

الطبقة- تجاوز النظام التركي في عدوانه البربري على عفرين جميع الخطوط الحمراء وانتهك الأعراف والتقاليد والقوانين التي أجمعت عليها كل دول العالم والتي شكلت ميثاقاً للأمم المتحدة.

فبغض النظر عن هدف تركيا الاستعماري فقد استهدفت بضرباتها الجوية والبرية المدنيين العزّل موقعة المئات بين قتيل وجريح وضرب المشافي والمدارس والبنى التحتية في عدوانها على عفرين.

كل هذه المعطيات لم تعرها تركيا أي اهتمام وسط صمت دولي وغض البصر عن مجازر الاحتلال التركي المرتكبة بحق المدنيين في عفرين المستمرة في يومها الـ 57 على التوالي حيث زاد عدد الشهداء الذين سقطوا منذ بداية العدوان التركي على عفرين عن الـ 260 وأكثر من 700 جريح حسب إحصائيات مشفى آفرين الذي يعالج مئات الجرحى يومياً والذي تعرض ليلة أمس لضربة عنيفة من قبل طيران الاحتلال التركي بالتزامن مع القصف البربري العشوائي لأحياء المدينة المكتظة بالمدنيين.

وتصريحات النظام التركي أن مشفى آفرين خالٍ تماماً من الجرحى والمصابين ما هي إلا محض كذب ونفاق وهذا ما أكدته لجنة الصحة التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة على لسان رئيسها المشترك، عبيد مسلم، من خلال التواصل مع إدارة مشفى آفرين.

وفي لقاء لـ ANHA مع عبيد مسلم ندد بداية بالعدوان المستمر لتركيا على عفرين عموماً وعلى المراكز الصحية خصوصاً وأكد أن استهداف مشفى آفرين خلف العشرات من الشهداء الذين هم بالأساس جرحى يتعالجون في مشفى آفرين الذي يعتبر المركز الصحي الوحيد العامل في عفرين في ظل الوضع الإنساني المتردي الذي تعانيه عفرين وسط اكتظاظها بالسكان الذين لجأوا إلى مدينة عفرين هرباً من بطش الاحتلال التركي ومرتزقته.

وانطلاقاً من أهمية القطاع الصحي الإنساني أشار، مسلم، إلى جهود لجنة الصحة في الطبقة المبذولة لإعادة تأهيل مشفى الطبقة الوطني ودعم القطاع الصحي في المنطقة بالتزامن مع استهداف العدوان التركي لجميع المراكز الصحية والمشافي العاملة في عفرين في ظل الحاجة الماسة لها مع تزايد أعداد الجرحى والمصابين.

والجدير ذكره أن استهداف مشفى آفرين ليس الأول من نوعه فقد استهدف الاحتلال التركي في وقت سابق من عدوانه على عفرين المراكز الصحية والفرق التابعة للهلال الأحمر الكردي في خرق واضح لجميع القوانين الدولية وأمام مرأى ومسمع العالم أجمع دون أن يحركوا ساكناً.

(م ع/م)

ANHA