الاتصال | من نحن
ANHA

طلبة عامودا: العالم ينتظر أن تكتب البيانات بدماء أطفال عفرين

Video

قامشلو- “وطن الزيتون أقوى من رصاصكم”، “عفرين لن تركع”، بهذه العبارات تظاهرت المئات من طلبة مدارس ناحية عامودا مطالبين بوقف الهجمات وقالوا العالم ينتظر أن تكتب البيانات بدماء أطفال عفرين.

ونظمت لجنة تعليم المجتمع الديمقراطي في ناحية عامودا تظاهرة حاشدة تنديداً بالعدوان التركي على مدينة عفرين، وتدميره عشرات المدارس وإغلاق المئات منها، وحرمان آلاف الطلبة من حقوقهم في التعليم.

وشارك في التظاهرة المئات من الطلبة والأطفال، بالإضافة إلى المعلمين والمعلمات ناحية عامودا وريفها، حاملين صور الأطفال الذين قتلوا إثر  هجمات الاحتلال التركي ولافتات كتب عليها وطن الزيتون أقوى من رصاصكم، عفرين لن تركع، عفرين منتصرة بوحدة الشمال السوري، أردوغان هو الأب الروحي للإرهاب”.

بدأت التظاهرة من أمام مركز شبيبة روج آفا بناحية عامودا، وتوجهت صوب ساحة المرأة الحرة في الناحية مرددين الشعارات التي تحيي مقاومة العصر.

ولدى وصول المتظاهرين إلى ساحة المرأة الحرة وقف الطلبة والمعلمون دقيقة صمت، وهناك ألقي بيان باللغتين العربية والكردية.

وجاء في نص البيان:

“يشن الاحتلال التركي بالتحالف مع مجموعات إرهابية من بقايا داعش والنصرة والقاعدة عدواناً على إقليم عفرين منذ الـ20 من كانون الثاني المنصرم.

وخلف العدوان التركي المئات من الضحايا في صفوف المدنيين كان غالبيتهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى تدمير البنى التحتية والأماكن الأثرية.

وتعقيباً منه على التقرير الذي أصدرته منظمة اليونيسيف حول ما يحدث تجاه أطفال سوريا، أشار إلى أن ذلك لا يهدف لحل المشكلة وإزالة المعاناة عن الأطفال بل “يجب التحرك لوقف ما يحصل من انتهاك للقانون الدولي بحق الأهالي في عفرين، العالم ينتظر أن تكتب البيانات بدماء أطفال عفرين”.

ونناشد وسائل الإعلام الخارجية والعالمية التي تنظر بعين واحدة لما يحدث من تهجير وقتل واستهداف للبنى التحتية ودور العلم والمساجد في عفرين على يد “مجرم العصر” دون توضيح ذلك للعالم كله، ويكتفي بنقل كل ما يصدر عن المرتزقة ومن خلفهم الدولة التركية”.

(كروب/س و)

ANHA