الاتصال | من نحن
ANHA

’’تركيا تريد إعادة التاريخ قبل 80 عاماً في عفرين’’

Video

سيماف خليل- روزانا دادو

الشهباء- نزحت مع عائلتها عندما كانت طفلة رضيعة من لواء اسكندرون حين احتلاله من قبل تركيا، وتركت منزلها في عفرين بعد تعرضها لهجمات جيش الاحتلال التركي.

خلفت هجمات جيش الاحتلال التركي وقائع مريرة لأهالي عفرين أدت إلى خروج آلاف المدنيين من بيوتهم، بعد تعرضها للقصف والدمار وإلحاق أضرار مادية بممتلكاتهم، منذ أن شن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته هجماتهم على عفرين في 20 كانون الثاني المنصرم.

الأم مريم حسن البالغة من العمر 80عاماً، هجرت مع أهلها مسقط رأسها في لواء اسكندرون عندما كانت تبلغ من العمر 20يوماً، بعد اغتصاب الاحتلال التركي للواء وإلحاقه بالأراضي التركية، وقصدت عائلة مريم آنذاك منطقة جندريسه وعاشوا فيها، تزوجت من أحد أبناء قرية حمام الحدودية التابعة لجندريسه، واستقرت فيها.

تعيش مريم مع 14فرداً من أفراد أسرتها في مخزن بطول 7 أمتار، وعرض 3 أمتار، كما أنها تعاني العديد من الأمراض “سكري، ضغط الدم، ضيق التنفس”، إضافةً إلى أنها عاجزة عن المشي، روت مريم قصة نزوحها من قريتها بعد هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، مشيرةً فيها إلى أن غارات الطائرات والقصف المدفعي العشوائي على بيوتهم لم تتوقف، واضطروا الخروج من المنزل.

كما تابعت مريم: “بسبب عدم قدرتي على المشي اضطر أبنائي لحملي، بأعجوبة نجونا من القصف الذي كان يمطر علينا.”

وتكمل مريم قصتها بات علامات الحزن تظهر على وجهها، وقالت: “أريد أن أموت في عفرين، وأن أدفن في ترابها الطاهر بالقرب من ولدي وزوجي”.

وفي ختام حديثها أشارت الأم مريم حسن أن الاحتلال التركي يريد إعادة تاريخ قبل 80 سنة في عفرين، وذلك بعد أن قامت باحتلال اللواء وإلحاقه بأرضها، لكن المقاومة التي يبديها أبناء عفرين ستفشل مخططهم ذاك.

(س إ)

ANHA